18 يوليو 2022•تحديث: 19 يوليو 2022
إبراهيم الخازن/ الأناضول
شدد رئيس الإمارات، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، الإثنين، على حرص بلاده "على دعم أمن الطاقة في العالم عامّةً وفي فرنسا الصديقة خاصة".
جاء ذلك خلال لقائه مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بقصر الإليزيه في العاصمة باريس، وفق وكالة الأنباء الإماراتية.
وبحث الجانبان "الفرص الواعدة لتطوير التعاون وتوسيع آفاقه في مختلف الجوانب"، وكذلك بحثا "مجمل التطورات والقضايا الإقليمية والدولية التي تهم البلدين".
ونقلت الوكالة عن الشيخ محمد بن زايد قوله إن "الطاقة بكل أنواعها تمثل أحد أهم مجالات التعاون بين البلدين".
ولفت إلى "توفّر العديد من إمكانيات الشراكة ومقوّماتها بين البلدين في هذا المجال"، وفق المصدر ذاته.
وتعدّ هذه هي الزيارة الخارجية الأولى للشيخ محمد بن زايد منذ تولّيه منصبه رئيسا للإمارات في مايو/أيار الماضي.
كما نقلت وكالة الأنباء الإماراتية عن ماكرون أنه وصف الزيارة بأنها "تاريخية".
وتشهد أسعار النفط الخام والغاز الطبيعي ارتفاعاً، بفعل ازدياد الطلب والمحاولات الغربية لفكّ الارتباط بمصادر الطاقة الروسية في إطار عقوبات دولية رداً على حرب أوكرانيا المندلعة منذ فبراير/شباط الماضي.
وفي وقتٍ سابقٍ الإثنين، أفادت قناة "فرانس 24"، بأن واشنطن وباريس حريصتان على دفع السعودية والإمارات للمساعدة في خفض أسعار المحروقات من خلال ضخ مزيد من النفط.
ونقلت القناة عن مستشار رئاسي في الإليزيه لم تسمّه قوله، إن أحد أهم البنود خلال زيارة رئيس الإمارات هو "الإعلان عن ضمانات تقدّمها الإمارات بشأن كميات إمدادات المحروقات (الديزل) لفرنسا".
وأضاف المصدر ذاته أن "فرنسا تسعى إلى تنويع مصادر إمدادها على خلفية الصراع في أوكرانيا، وضمن هذا السياق يتم التفاوض على هذه الاتفاقية".
وتعدّ الإمارات من كبرى الدول المنتجة للنفط، لكنها حالياً لا تزوّد فرنسا بالديزل.
ووفق "فرانس24"، من المقرر أن تشهد الزيارة التي تستغرق ثلاثة أيام، توقيع مذكرات تفاهم وعقود في مجال الطاقة والنقل ومعالجة النفايات.