12 أكتوبر 2022•تحديث: 13 أكتوبر 2022
ياقوت دندشي / الأناضول
أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن بلاده مهتمة باستمرارية جهود الوساطة الإماراتية بشأن الحرب الدائرة في أوكرانيا.
جاء ذلك خلال لقاء جمع بوتين مع الرئيس الإماراتي محمد بن زايد آل نهيان في بطرسبورغ، خلال زيارة رسمية غير محددة المدة بدأها الثلاثاء إلى روسيا.
وذكرت وكالة الأنباء الإماراتية "وام"، الأربعاء، أن الرئيسين بحثا خلال اللقاء جوانب العلاقات الثنائية، وأكدا أن مستوى العلاقات يشهد نمواً متسارعاً.
وأعرب الجانبان عن ارتياحهما لهذا النمو المتواصل في علاقات التعاون بين البلدين.
وأطلع بوتين الرئيس الإماراتي تفصيلاً عن الوضع في محطة زاباروجيا النووية والجهود التي تبذلها روسيا لضمان سلامة الأمن النووي، وفق الوكالة.
فيما أعرب الشيخ محمد بن زايد عن متابعة دولة الامارات الوضع بشأن المحطة.
وقالت الوكالة إن "بوتين أعرب عن تقديره للجهود التي تقوم بها دولة الإمارات في تبادل الأسرى بين روسيا وأوكرانيا"، دون تفاصيل عن الجهود ونتائجها.
وفي يونيو/ حزيران الماضي، كانت الإمارات قد قدمت مقترحا لتسهيل صفقة تبادل أسرى بين روسيا وأوكرانيا، حسب وكالة أنباء "ريا نوفوستي" الروسية.
كما لفتت "وام" إلى أن الشيخ محمد بن زايد أطلع الرئيس الروسي على موقف الجانب الأوكراني حول عدد من القضايا، دون تفاصيل.
وتطرق ابن زايد إلى إمكانية استمرار الحوار بين روسيا وأوكرانيا، فيما أكد بوتين أن روسيا مهتمة باستمرارية جهود الوساطة الإماراتية.
وتعد زيارة ابن زايد إلى روسيا الثالثة خارجيًا منذ توليه منصبه في 14 مايو/أيار الماضي، بعد فرنسا في يوليو/تموز، وسلطنة عمان في سبتمبر/أيلول.
والإثنين، أعلنت الإمارات أن رئيس الدولة سيلتقي بوتين الثلاثاء، مشيرة أن اللقاء يأتي "ضمن مساعٍ إماراتية لخفض التصعيد العسكري بالأزمة الأوكرانية"، حسب "وام".
من جانبها، أوضحت الخارجية الإماراتية في بيان مساء الإثنين، استعداد أبو ظبي "التام لدعم الجهود الهادفة إلى إيجاد حل سلمي للأزمة في أوكرانيا"، مجددة موقفها المتمثل في الدعوة إلى الدبلوماسية والحوار واحترام قواعد ومبادئ القانون الدولي.
وفي 24 فبراير/ شباط الماضي، أطلقت روسيا عملية عسكرية في أوكرانيا، تبعتها ردود فعل دولية غاضبة وفرض عقوبات اقتصادية ومالية مشددة على موسكو.