08 ديسمبر 2021•تحديث: 08 ديسمبر 2021
إبراهيم الخازن / الأناضول
أكدت السعودية والإمارات، الأربعاء، على أهمية التعامل بشكل جدي مع الملف النووي والصاروخي لإيران وضرورة إجراء إصلاحات سياسية واقتصادية شاملة بلبنان، والحل السياسي للأزمة السورية.
جاء ذلك في بيان مشترك للبلدين في ختام زيارة أجراها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان إلى أبو ظبي، في ثاني محطة بجولته الخليجية، التي بدأت بسلطنة عمان، الإثنين.
وأكد البلدان في البيان ذاته "سعيهما إلى تعزيز التعاون الاستراتيجي والتكامل الاقتصادي والتجاري والتنموي"، مشيدين بـ"المستوى المتميز للتعاون بينهما في المجالات السياسية والأمنية والعسكرية والاقتصادية والتنموية".
وأعلنا دعمهما الكامل لكافة حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، وعلى رأسها حقه في إقامة دولة فلسطينية مستقلة.
وأكد الجانبان "تطابق وجهات نظرهما حول مواصلة جهودهما لإيجاد حل سياسي شامل للأزمة اليمنية"، مشددين على "ضرورة إجراء إصلاحات سياسية واقتصادية شاملة تضمن للبنان تجاوزه لأزماته".
كما أكّدا الجانبان، اللذان بدأ مؤخرا مباحثات ومشاورات مع طهران، على "أهمية التعامل بشكل جدّي وفعال مع الملف النووي والصاروخي لإيران بكافة مكوناته وتداعياته بما يُسهم في تحقيق الامن والاستقرار الإقليمي والدولي".
وشددا على أن "الحل السياسي هو الحل الوحيد للأزمة السورية"، و"ضرورة دعم الأمن والاستقرار في أفغانستان ودعم جهود الإغاثة والأعمال الإنسانية هناك".
ومساء الإثنين، بدأ ولي العهد السعودي، جولة تشمل مقابلة قادة دول مجلس التعاون الخليجي، وذلك قبل قمة خليجية مرتقبة في المملكة.
وفي 1981، أُسس هذا المجلس، ويضم 6 دول هي: السعودية وقطر والإمارات والبحرين والكويت وسلطنة عمان.
وبدأت الجولة غداة تسليم وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان 5 رسائل خطية من العاهل السعودي لقادة قطر والإمارات والكويت والبحرين وسلطنة عمان، خلال جولة خليجية الأحد والإثنين.
وأفادت وكالتا الأنباء الكويتية والقطرية، الأحد، بأن الرسالتين تضمنتا الدعوة لحضور القمة الخليجية في وقت لاحق من ديسمبر/ كانون الأول الجاري من دون تحديد تاريخ معين، فيما قال إعلام قطري، إنها في 14 من الشهر الجاري.