28 يناير 2022•تحديث: 28 يناير 2022
واشنطن/سهام الخولي/ الأناضول
قالت وزارة الخارجية الأمريكية، الخميس، إن واشنطن "ملتزمة" بالشراكة مع الإمارات والتعاون الأمني معها.
جاء ذلك في إفادة صحفية مصورة لمتحدث الخارجية، نيد برايس، قال فيها: "ملتزمون بالشراكة مع دولة الإمارات، وهي شريك هام في المنطقة وللولايات المتحدة".
وأضاف برايس أن هناك "تعاون وثيق" مع أبو ظبي من الناحية الأمنية، لاسيما من أجل مواجهة هجمات الحوثيين القادمة من اليمن.
وتابع: "لينا أهداف ومصالح مشتركة، ونقدم للإماراتيين المساعدة اللازمة لمواجهة تلك الهجمات وإنهائها تماما".
وفي وقت سابق اليوم، أصدرت الخارجية الأمريكية تحذيرا لمواطنيها بتجنب السفر إلى الإمارات خشية هجمات الحوثيين عبر الطائرات المسيرة.
ومساء الإثنين، جددت الولايات المتحدة التزامها بأمن السعودية والإمارات ضد هجمات جماعة "الحوثي" اليمنية التي طالت مؤخرا منشآت حيوية ومدنية داخل الدولتين الخليجيتين.
وأشار برايس، آنذاك، إلى أن عملية إعادة إدراج الحوثيين على لائحة الإرهاب "لا تزال قيد البحث".
ونفذ الحوثيون، الإثنين، هجمات بصواريخ باليستية وطائرات مسيرة ضد أهداف بالإمارات والسعودية، غداة مطالبة اجتماع لجامعة الدول العربية كافة الدول بتصنيف الجماعة "منظمة إرهابية"، وفي ظل مساع أمريكية وأممية لاستئناف المفاوضات وإيجاد حل سلمي لأزمة اليمن.
وأعلنت وزارة الدفاع الإماراتية في بيان، اعتراض صاروخين باليستيين أطلقهما الحوثيون تجاه أراضيها، مشيرة في الوقت ذاته إلى قصف مقاتلاتها الجوية لمنصة صواريخ في محافظة الجوف اليمنية أُطلق منها الصاروخان.
وبالتزامن مع ذلك أعلن الدفاع المدني السعودي في بيان، إصابة مقيمين اثنين، جراء سقوط صاروخ باليستي أطلقته جماعة "الحوثي" على منطقة جازان.
وفي وقت سابق من يناير/كانون الثاني الجاري، كشفت وسائل إعلام أمريكية، عن تحرك إماراتي جاد من أجل إعادة إدراج جماعة الحوثي اليمنية ضمن قائمة الحكومة الأمريكية للتنظيمات الإرهابية.
جاء ذلك عقب هجمات نّفذتها الجماعة بطائرات مسيرة في 17 يناير، استهدفت العاصمة الإماراتية أبو ظبي، وأدت إلى انفجار صهاريج نفطية متسببة بمقتل 3 أشخاص (باكستاني وهنديين) وإصابة 6 آخرين.