Laith Al-jnaidi
09 أكتوبر 2024•تحديث: 09 أكتوبر 2024
عمان/ ليث الجنيدي/ الأناضول
دعا عاهل الأردن الملك عبد الله الثاني، الأربعاء، إلى تكثيف الجهود الدولية لخفض التصعيد واستعادة الاستقرار في الإقليم.
جاء ذلك خلال لقائه وزير خارجية بريطانيا ديفيد لامي، بالعاصمة الأردنية عمان، في إطار زيارة غير معلنة المدة يجريها الأخير إلى المملكة، وفق بيان للديوان الملكي الأردني اطلعت عليه الأناضول.
وقال البيان إن الملك عبد الله أكد على "ضرورة تكثيف الجهود الدولية لخفض التصعيد واستعادة الاستقرار في الإقليم".
ولفت إلى أن "الخطوة الأولى للتوصل إلى تهدئة شاملة بالمنطقة هي وقف الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة ولبنان".
ومنذ 23 سبتمبر/ أيلول الماضي، تشن إسرائيل حربا على لبنان، عبر غارات جوية غير مسبوقة كثافة ودموية استهدفت حتى العاصمة بيروت، بالإضافة إلى محاولات توغل بري بدأتها قبل أسبوع في الجنوب، متجاهلة التحذيرات الدولية والقرارات الأممية.
ووفق الأرقام الرسمية، قتلت إسرائيل 2141 شخصا وأصابت 10099 منذ بداية القصف المتبادل مع "حزب الله" في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2059، بينهم 1323 قتيل و3698 جريحا، منهم عدد كبير من الأطفال والنساء، وأكثر من 1.2 مليون نازح، منذ أن بدأت تل أبيب شن حربها على لبنان في 23 سبتمبر وحتى مساء الأربعاء.
وحذر عاهل الأردن من "تبعات تجاهل الكارثة الإنسانية في غزة"، مجددا دعوته إلى "تكثيف جهود الاستجابة الإنسانية لإغاثة أهالي القطاع".
وشدد على "ضرورة تحمل المجتمع الدولي مسؤوليته في إيجاد أفق سياسي لتحقيق السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين (فلسطينية وإسرائيلية)"، مثمنا موقف بريطانيا "الداعم" بهذا الخصوص، وفق البيان ذاته.
وبدعم أمريكي مطلق ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر 2023 إبادة جماعية بقطاع غزة خلفت أكثر من 139 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة عشرات الأطفال، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.
وفي استهانة بالمجتمع الدولي، تواصل إسرائيل مجازرها بغزة متجاهلة قرار مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية.