عمان / ليث الجنيدي / الأناضول
بحث عاهل الأردن الملك عبد الله الثاني، الأربعاء، الأوضاع "المتدهورة" بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وسبل وقف التصعيد "الخطير" في قطاع غزة.
جاء ذلك في اتصالات هاتفية جرت مع نظيره البريطاني تشارلز الثالث، ورئيس وزراء النرويج يوناس غار ستوره، ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، وفق بيانات منفصلة للديوان الملكي، تلقت الأناضول نسخاً منها.
ومنذ السبت تواصل المقاتلات الإسرائيلية شن غاراتها على مناطق متفرقة من القطاع، أسفرت عن دمار هائل بالمقدرات السكنية وخسائر كبيرة بالأرواح ونزوح مئات الآلاف من السكان.
ومع ملك بريطانيا، أكد الملك عبد الله الثاني على "أهمية وقف التصعيد الخطير وحماية المدنيين واحترام القانون الدولي الإنساني".
وفي اتصال تلقاه من رئيس الوزراء النرويجي، أعاد ملك الأردن التأكيد على أن "المنطقة لن تنعم بالأمن والسلام في ظل غياب حل عادل للصراع الفلسطيني الإسرائيلي".
وأكد خلال اتصال تلقاه من فون دير لاين، أكد الملك على دور الاتحاد الأوروبي في الدعوة إلى تكثيف الجهود الدولية لوقف التصعيد في غزة ومحيطها.
ولفت الملك عبد الله إلى "ضرورة السماح للمنظمات الدولية العاملة في قطاع غزة بالقيام بواجباتها الإنسانية والاستمرار في تقديم المساعدات للفلسطينيين".
وفجر السبت، أطلقت حركة "حماس" وفصائل فلسطينية أخرى في غزة عملية "طوفان الأقصى"، ردا على "اعتداءات القوات والمستوطنين الإسرائيليين المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني وممتلكاته ومقدساته، ولاسيما المسجد الأقصى في القدس الشرقية المحتلة".
في المقابل، أطلق الجيش الإسرائيلي عملية "السيوف الحديدية"، ويواصل شن غارات مكثفة على مناطق عديدة في قطاع غزة، الذي يسكنه أكثر من مليوني فلسطيني يعانون من أوضاع معيشية متدهورة، جراء حصار إسرائيلي متواصل منذ 2006.