Laith Al-jnaidi
13 فبراير 2024•تحديث: 14 فبراير 2024
عمان / ليث الجنيدي / الأناضول
شدد ملك الأردن عبد الله الثاني، الثلاثاء، على ضرورة إنهاء الحرب الإسرائيلية في قطاع غزة وحماية سكانه.
جاء ذلك خلال لقائه في العاصمة الأمريكية واشنطن، وزير الخارجية أنتوني بلينكن، وفق بيان للديوان الملكي، تلقت الأناضول نسخة منه.
وقال البيان، إن الملك عبد الله أكد "ضرورة إنهاء الحرب على قطاع غزة، وحماية سكانه من تفاقم الوضع الإنساني المأساوي".
وأشار إلى "أهمية أن يضطلع المجتمع الدولي بدوره، خاصة الدول الكبرى والمؤثرة لمنع اتساع الصراع في الإقليم".
وجدد رفض الأردن "التام" لأية محاولات لتهجير الفلسطينيين عن أرضهم، أو لإعادة احتلال أجزاء من غزة، أو إقامة مناطق عازلة فيها أو فصلها عن الضفة الغربية، وفق البيان ذاته.
العاهل الأردني أوضح أن "استمرار توسع العمليات الإسرائيلية في قطاع غزة، سيكون له تداعيات إنسانية وأمنية كارثية، خصوصا في ظل الوضع الإنساني الخطير".
وحذر من "خطورة تداعيات الهجوم الإسرائيلي على رفح (جنوب)، التي يتواجد فيها ما يقارب مليونا ونصف المليون من سكان غزة، بعد إجبارهم على النزوح من أماكن إقامتهم".
وشدد على أنه "لا بديل عن الحل السياسي لتحقيق السلام العادل والشامل".
وأعاد تأكيد "أهمية الاستمرار في دعم وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، لتمكينها من تقديم خدماتها الإنسانية الحيوية وفق تكليفها الأممي".
من جانبه، رحب بلينكن بالشراكة الطويلة بين الولايات المتحدة والأردن، بمناسبة الذكرى الـ75 للعلاقات الدبلوماسية بين البلدين، بحسب بيان لوزارة الخارجية الأمريكية.
وشدد على أهمية العلاقات بين البلدين من أجل استقرار المنطقة، مؤكدا التزام الولايات المتحدة بالعمل مع الشركاء الأردنيين من أجل "تعزيز السلام والأمن الإقليميين".
وأعرب عن شكره للعاهل الأردني إزاء جهود بلاده في إيصال المساعدات الإنسانية للفلسطينيين في قطاع غزة.
وأشار البيان إلى أن الجانبين بحثا مسألة ضمان الأمن والسلام الدائم في غزة، مبينًا أن بلينكن أكد التزام واشنطن بإقامة دولة فلسطينية مستقلة.
ومنذ 26 يناير/ كانون الثاني الماضي، قررت 18 دولة والاتحاد الأوروبي، تعليق تمويلها لـ"أونروا"، بناء على مزاعم إسرائيل بمشاركة 12 من موظفي الوكالة بهجوم "حماس" في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 على مستوطنات إسرائيلية محاذية لغزة.
ويأتي لقاء بلينكن وعاهل الأردن، ضمن جولة خارجية يجريها الأخير، غير معلنة المدة، بدأها الخميس، تشمل الولايات المتحدة وكندا وفرنسا وألمانيا، بهدف "حشد الدعم الدولي" لوقف إطلاق النار في غزة.
وكان الملك عبد الله قد التقى الخميس، الرئيس الأمريكي جو بايدن، ووصف الحرب على غزة بأنها "واحدة من أكثر الحروب تدميرا في التاريخ الحديث".
ومنذ 7 أكتوبر 2023، تشن إسرائيل حربا مدمرة على قطاع غزة، خلّفت عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين معظمهم أطفال ونساء، فضلا عن كارثة إنسانية غير مسبوقة ودمار هائل بالبنية التحتية، الأمر الذي أدى إلى مثول تل أبيب أمام محكمة العدل الدولية بتهمة "الإبادة الجماعية" لأول مرة منذ تأسيسها.