Laith Al-jnaidi
19 أبريل 2026•تحديث: 19 أبريل 2026
عمان/ ليث الجنيدي/ الأناضول
بحث عاهل الأردن الملك عبد الله الثاني، ورئيس فنلندا ألكسندر ستوب، الأحد، تطورات المنطقة، وسبل تعزيز العلاقات بين البلدين.
جاء ذلك خلال لقائهما في قصر الحسينية بالعاصمة عمان، الأحد، في إطار زيارة للرئيس الفنلندي إلى المملكة بدأها السبت، وتستمر لعدة أيام، وفق بيان للديوان الملكي.
وذكر البيان أن الملك عبد الله وستوب، بحثا "سبل تعزيز العلاقات الثنائية وأبرز التطورات في المنطقة".
وخلال المباحثات، أشار عاهل الأردن إلى أن "التعاون الدولي يكتسب خلال الفترة الحالية أهمية أكثر من أي وقت مضى".
وشدد على "استمرار الأردن بدعم جهود تحقيق السلام في المنطقة، بالتنسيق مع الشركاء كفنلندا والاتحاد الأوروبي".
وبالحديث عن المستجدات الإقليمية، لفت عاهل الأردن إلى "أهمية أن يقود وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران إلى إنهاء الحرب، وأن تتبعه المزيد من الإجراءات لخفض التوتر وتعزيز الاستقرار".
وشدد على "ضرورة أن يفضي وقف إطلاق النار في لبنان إلى إنهاء العدوان الإسرائيلي، وتمكين لبنان من الحفاظ على سيادته وأمنه".
ودعا الملك عبد الله، المجتمع الدولي لـ"وقف أية محاولات إسرائيلية لاستغلال أوضاع المنطقة كذريعة لفرض واقع جديد في القدس وغزة والضفة الغربية، نظرا لتقويضها فرص السلام وتهديدها بانزلاق المنطقة إلى صراع لا ينتهي".
وصعّدت إسرائيل، عبر الجيش والمستوطنين، من اعتداءاتها ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية منذ بدء الإبادة الجماعية في غزة في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ما أسفر عن مقتل أكثر من 1148 فلسطينيًا، وإصابة نحو 11 ألفًا و750، واعتقال حوالي 22 ألفا.
ويحذر الفلسطينيون من أن هذه الاعتداءات تمهد لإعلان إسرائيل رسميا ضم الضفة الغربية إليها، ما يعني إنهاء إمكانية إقامة الدولة الفلسطينية المنصوص عليها في قرارات صدرت عن الأمم المتحدة.
وفي 1948 أُقيمت إسرائيل على أراض احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وهجرت ما لا يقل عن 750 ألف فلسطيني، ثم احتلت تل أبيب بقية الأراضي الفلسطينية، وترفض الانسحاب وقيام دولة فلسطينية.