Laith Al-jnaidi
15 فبراير 2025•تحديث: 23 فبراير 2025
عمان/ ليث الجنيدي/ الأناضول
قال وزير خارجية الأردن أيمن الصفدي، إن 35 بالمئة من سكان بلاده لاجئون، مشددا على أن المملكة لا يمكنها تحمل المزيد أو السماح للفلسطينيين بالقدوم إلى أراضيها.
جاء ذلك وفق مقطع مصور أثناء مشاركته في مؤتمر ميونخ، نشرته الصحفية البريطانية كريستينا أمان بور، والتي أدارت اللقاء.
وقال الصفدي: "35 بالمئة من سكاننا لاجئون، لا نستطيع تحمل المزيد. لا يمكننا السماح للفلسطينيين بالمجيء إلى الأردن".
وأشار إلى أنهم "لا يريدون المجيء إلى الأردن، ونحن لا نريدهم أن يأتوا إليها".
ويبلغ عدد سكان الأردن حوالي 11 مليون نسمة، بمن فيهم اللاجئون من جنسيات مختلفة على أراضيه.
ويوجد في الأردن 13 مخيما خاصا باللاجئين الفلسطينيين، بنيت على مراحل زمنية مختلفة، وتضم بداخلها نحو 2 مليون لاجئ.
كما يوجد بالمملكة 1.3 مليون سوري، قرابة نصفهم يحملون صفة "لاجئ" فيما دخل الباقون قبل بدء الثورة في بلادهم عام 2011، بحكم النسب والمصاهرة والمتاجرة.
ويوجد في الأردن 49 ألفا و793 لاجئا عراقيا، و12 ألفا و755 يمنيا، و 4 آلاف و934 سودانيا، إضافة إلى 468 صوماليا، و 748 من جنسيات أخرى، وفق الموقع الرسمي لمفوضية شؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة.
ويأتي حديث الصفدي مع جدل واسع في العالم، أثاره حديث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعزمه الاستيلاء على قطاع غزة وتهجيره سكانه، وهو ما قوبل برفض عربي واقليمي ودولي.
وفي 4 فبراير/ شباط الجاري، كشف ترامب خلال مؤتمر صحفي جمعه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض، عن عزم بلاده الاستيلاء على غزة بعد تهجير الفلسطينيين منها إلى دول أخرى، ذاكرا منها مصر والأردن.
وتماهيا مع مخطط ترامب، بدأت الحكومة الإسرائيلية إعداد خطة تزعم أنها تهدف إلى "مغادرة طوعية" للفلسطينيين من غزة.
ولاقى مخطط ترامب لغزة رفضا فلسطينيا وعربيا ودوليا واسعا، فيما قوبل بإشادة كبيرة على المستوى السياسي بإسرائيل، بما يشمل مختلف التوجهات.
فيما أعلنت مصر الثلاثاء، عزمها طرح تصور لإعادة إعمار غزة يضمن بقاء الشعب الفلسطيني على أرضه، وبما يتسق مع الحقوق الشرعية والقانونية لهذا الشعب.