دولي, الدول العربية, الأردن, سوريا, عدوان إسرائيلي أمريكي ضد إيران

الأردن وسوريا يبحثان التعاون الأمني ويدينان اعتداءات إيران

عمان ودمشق أصدرتا بيانا مشتركا عقب لقاء وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي وقائد الجيش يوسف الحنيطي ومدير المخابرات أحمد حسني، بالرئيس أحمد الشرع..

Laith Al-jnaidi  | 12.03.2026 - محدث : 12.03.2026
الأردن وسوريا يبحثان التعاون الأمني ويدينان اعتداءات إيران Source: @ForeignMinistry/status/2032149173978460439

Jordan

عمان/ ليث الجنيدي/ الأناضول

بحث الأردن وسوريا، الخميس، تعزيز التعاون الأمني بين البلدين، وأدانا الاعتداءات الإيرانية على المملكة، والإسرائيلية على دمشق.

جاء ذلك وفق بيان مشترك، صدر عن البلدين، بعد لقاء وزير خارجية الأردن أيمن الصفدي، وقائد الجيش يوسف الحنيطي، ومدير المخابرات أحمد حسني، بالرئيس أحمد الشرع، وعدد من المسؤولين السوريين في دمشق.

وذكر البيان أن الصفدي نقل للشرع رسالة من عاهل الأردن الملك عبد الله الثاني، أكدت على "وقوف المملكة إلى جانب سوريا الشقيقة، والحرص على تعزيز العلاقة الأخوية التاريخية بين البلدين الشقيقين".

فيما أكد الشرع على "عمق العلاقات الأخوية بين البلدين، والحرص على تعاون أوسع في مختلف المجالات، وبما يخدم الشعبين والبلدين الشقيقين".

وعقد الصفدي والحنيطي وحسني مباحثات موسعة مع وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، ووزير الدفاع السوري مرهف أبو قصرة، ورئيس جهاز الاستخبارات العامة السوري حسين السلامة حول "سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية".

وتناولت المباحثات التعاون الدفاعي والأمني بين البلدين، حيث أكد الوفدان "استمرار التعاون في مكافحة الإرهاب وتهريب المخدرات والسلاح من خلال آليات العمل المشتركة".

وأعرب الصفدي والشيباني عن "ارتياحهما إزاء التطور المستمر الذي تشهده العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين في مختلف المجالات"، وفق البيان.

"أهمية استمرار الجهود المشتركة لتوسعة التعاون، وبما يعكس عمق العلاقات وينعكس إيجًابا على المملكة وسوريا"، هو أيضا من ضمن ما أكد عليه الوزيران.

وإلى جانب ذلك، جرى التأكيد على "استمرار العمل على تطوير آفاق التعاون، وبحثا الخطوات العملانية المستهدفة متابعة ما أُنجِز من تعاون ثنائي في عديد قطاعات حيوية تشمل الاقتصاد والتجارة والنقل والمياه والطاقة والدفاع والأمن.".

وكلّف الصفدي والشيباني مسؤولي الارتباط في وزراتي خارجية البلدين التحضير لعقد الدورة الثانية لمجلس التنسيق الأعلى في عمّان قريبا، وذلك استكمالا لأعمال المجلس الذي عُقِد اجتماعه الأول في 2 مايو/ أيار 2025، بحسب البيان.

‏وجدّد الصفدي التأكيد على "دعم المملكة المطلق لجهود الحكومة السورية في عملية إعادة البناء ومسيرة التعافي والتنمية على الأسس التي تضمن وحدة سوريا وأمنها واستقرارها ووحدتها وسيادتها وسلامة مواطنيها، وتحفظ حقوق كلّ السوريين".

وبحث الاجتماع "تداعيات التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة، والاعتداءات الإيرانية على دول عربية، وآفاق استعادة التهدئة وتفعيل الدبلوماسية سبيلا لتكريس الأمن والاستقرار".

‏وجدّد الصفدي والشيباني إدانة الاعتداءات الإيرانية "غير المُبررة على أراضي الأردن وعلى دول الخليج العربي الشقيقة".

ومنذ 28 فبراير/ شباط تشن إسرائيل والولايات المتحدة هجمات على إيران، أودت بحياة مئات الأشخاص، على رأسهم علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه إسرائيل.

كما تستهدف إيران ما تصفه بمصالح أمريكية في دول عربية، ما تسبب بسقوط قتلى وجرحى وألحق أضرارا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.

الضفدي والشيباني جددا أيضا التأكيد على "إدانة الاعتداءات والغارات الإسرائيلية المتكررة على سوريا وتدخّلاتها فيها، والتي تُعد خرقا فاضحًا للقانون الدولي، واعتداء على سيادة سوريا يستهدف زعزعة أمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها ويهدد الأمن والاستقرار الإقليميين".

واعتبراه "انتهاكا لاتفاقية فض الاشتباك بين سوريا وإسرائيل للعام 1974، والطلب بانسحاب اسرائيل الفوري لخطوط اتفاقية فض الاشتباك".

‏واتفق الوزيران على "مواصلة التنسيق والتشاور على جميع الصعد بما فيها الثنائية والإقليمية".

ولم يحدد البيان الأردني موعد وصول وفد المملكة إلى دمشق ومدة زيارته لها.

وتتكرر الانتهاكات الإسرائيلية لسيادة سوريا بوتيرة يومية، رغم تأكيد دمشق مرارا التزامها باتفاقية فصل القوات المبرمة بين الجانبين عام 1974، والتي أعلنت تل أبيب إلغاءها بعد سقوط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2023.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.