Laith Al-jnaidi
10 ديسمبر 2024•تحديث: 10 ديسمبر 2024
عمان/ ليث الجنيدي/ الأناضول
شدد وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي والأمريكي أنطوني بلينكن، الثلاثاء، على ضرورة "انتقال سلمي للسلطة" في سوريا.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه الصفدي من بلينكن، وفق بيان للخارجية الأردنية وصل الأناضول.
وذكر البيان أن الوزيرين بحثا "تطورات الأوضاع الإقليمية، والجهود المبذولة للتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار يوقف العدوان الإسرائيلي على غزة، وإدخال المساعدات الإنسانية الكافية والمستدامة لجميع أنحاء القطاع وتطورات الأوضاع في سوريا".
وبدعم أمريكي ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية في غزة خلفت نحو 151 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.
كما بحث الوزيران "عددا من القضايا الثنائية وأكدا الحرص على تطوير التعاون وتعزيز العلاقات بين البلدين الصديقين في مختلف المجالات".
وشددا على "ضرورة تحقيق انتقال سلمي للسلطة في سوريا وفق قرار مجلس الأمن 2254، وعبر عملية سياسية سورية جامعة، وبما يحفظ وحدة سوريا وتماسكها وأمنها واستقرارها وسيادتها ويلبي طموحات الشعب السوري ويحفظ أمنه ويهيئ ظروف العودة الطوعية للاجئين".
وفي 18 ديسمبر/ كانون الأول 2015 تبنى مجلس الأمن القرار 2254 الذي يطالب ببدء مباحثات السلام والتوصل إلى حل سياسي للوضع بسوريا.
وفجر 8 ديسمبر/ كانون الأول الجاري، دخلت فصائل المعارضة السورية العاصمة دمشق وسيطرت عليها مع انسحاب قوات النظام من المؤسسات العامة والشوارع، لينتهي بذلك عهد دام 61 عاما من حكم نظام حزب البعث الدموي و53 سنة من حكم عائلة الأسد.
ودعا الوزيران إلى "تعزيز جهود مكافحة الإرهاب"، دون مزيد من التفاصيل وفق ذات المصدر.
واعتبر الصفدي أن احتلال إسرائيل أراض سورية "يعد خرقاً للقانون الدولي وتصعيداً خطيراً".
ومنذ أن أطاحت قوات المعارضة السورية بنظام بشار الأسد الأحد، نفذت إسرائيل مئات الغارات الجوية على مواقع أسلحة تابعة للجيش بأنحاء سوريا، في انتهاك لسيادتها.
كما احتلت إسرائيل المنطقة السورية العازلة، والتي يتجاوز طولها 75 كم ويتراوح عرضها بين 10 كم في الوسط و200 م في أقصى الجنوب، في خطوة نددت بها الأمم المتحدة ودول عربية باعتبارها انتهاكا لاتفاقية فصل القوات بين البلدين لعام 1974.
ومنذ حرب 5 يونيو/ حزيران 1967، تحتل إسرائيل 1150 كلم مربع من إجمالي مساحة هضبة الجولان السورية (جنوب غرب) البالغة 1800 كلم مربع، وأعلنت في 1981 ضمها إليها في خطوة لا يعترف بها المجتمع الدولي.