الدول العربية, الأردن, البحرين

الأردن والبحرين يطالبان بأهمية وقف تهديدات إيران بشأن مضيق هرمز

خلال لقاء ملكا الأردن عبد الله الثاني والبحريني حمد بن عيسى آل خليفة في المنامة..

Hussien Elkabany, Laith Al-jnaidi  | 17.03.2026 - محدث : 17.03.2026
الأردن والبحرين يطالبان بأهمية وقف تهديدات إيران بشأن مضيق هرمز Source: @RHCJO/status/2033913569301938517

Istanbul

إسطنبول / الأناضول

طالب الأردن والبحرين، الثلاثاء، "بالأهمية القصوى" لوقف تهديدات إيران بتعطيل حرية الملاحة في مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة والغذاء في العالم.

جاء ذلك خلال لقاء ملك الأردن عبد الله الثاني، ونظيره البحريني حمد بن عيسى آل خليفة، في المنامة، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء البحرينية

وتعد المنامة ثالث محطة في جولة بدأها ملك الأردن بالإمارات الاثنين ثم قطر الثلاثاء، وسط استمرار الحرب الأمريكية الإسرائيلية على طهران من 28 فبراير/شباط الماضي، وردها باستهداف مواقع بدول عربية بينها البحرين والأردن تقول إيران إنها قواعد لواشنطن رغم إعلان الدول عدم انخراطها في الحرب وأن المناطق المستهدفة اقتصادية ومدينة.

والخميس، أكد الحرس الثوري الإيراني، في بيان، أن استراتيجية إبقاء مضيق هرمز الذي يمر منه نحو 20 مليون برميل نفط يوميا، مغلقا، ستستمر خلال الأيام القادمة، وفقا لتوجيهات المرشد الجديد مجتبى خامنئي.

ووفقا لوكالة الأنباء البحرينية أكد القائدان على "الأهمية القصوى لوقف تهديدات إيران بتعطيل حرية الملاحة في مضيق هرمز، الممر الدولي الهام لإمدادات النفط والتجارة العالمية، بما يخالف القانون الدولي وقانون البحار"

وشددا على أن حماية الممرات البحرية هي مسؤولية دولية مشتركة تتطلب تعاون الجميع في المنطقة والعالم.

وذكرت الوكالة، أن الجانبين بحثا "التطورات الإقليمية وتداعياتها على الأمن والاستقرار في المنطقة، إلى جانب التطرق للاعتداءات الإيرانية السافرة والمستمرة التي تستهدف دول المنطقة وما تمثله من انتهاك لسيادة الدول والقوانين والأعراف الدولية".

وأكدا على "ما ورد في قرار مجلس الأمن 2817 الذي أدان قبل أيام بشدة وطالب بالوقف الفوري لجميع الهجمات التي تشنها إيران على دول الخليج العربي والأردن، والوقف الفوري دون قيد أو شرط لأي استفزاز أو تهديد للدول المجاورة".

من جانبه، ذكر بيان للديوان الملكي الأردني، أن الملك عبدالله ونظيره البحريني شددا على "ضرورة تكثيف الجهود الدولية لخفض التصعيد والوقف الفوري لهذه الاعتداءات، ووقف أي استفزاز أو تهديد للدول المجاورة" .

وأشارا إلى "حرصهما على توطيد التعاون والتنسيق بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين ويحقق التهدئة الشاملة والمستدامة في المنطقة".

ونبه الملك عبدالله، إلى "خطورة استغلال الحرب الدائرة في المنطقة كذريعة لتقييد حرية المصلين بالوصول إلى المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف، وفرض واقع جديد في الضفة الغربية وغزة".

وبذريعة الأوضاع الأمنية، تغلق إسرائيل المسجد الأقصى أمام المصلين منذ بداية الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي.

وأكد "ضرورة دعم جهود لبنان في الحفاظ على أمنه واستقراره وسيادته".

وعقب الزيارة غادر ملك الأردن، فيما لم تكشف وكالة الأنباء الأردنية الرسمية عن وجهته المقبلة.

ومنذ 28 فبراير تشن إسرائيل والولايات المتحدة حربا على إيران، أودت بحياة مئات الأشخاص، على رأسهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، بينما ترد طهران بصواريخ وطائرات مسيرة باتجاه إسرائيل.

كما تستهدف إيران ما تصفها بمصالح أمريكية في دول عربية، ما تسبب بسقوط قتلى وجرحى وألحق أضرارا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın