10 نوفمبر 2021•تحديث: 10 نوفمبر 2021
عمان/ ليث الجنيدي/ الأناضول
بحث الأردن والإمارات، الأربعاء، التنسيق تجاه القضايا الإقليمية وحل الأزمات بالمنطقة لـ"تحقيق الأمن والاستقرار الإقليميين وخدمة القضايا والمصالح العربية".
جاء ذلك خلال لقاء عقده وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، مع نظيره الإماراتي عبد الله بن زايد، بالعاصمة عمان، وفق بيان للخارجية الأردنية.
وتأتي زيارة ابن زايد للمملكة (مدتها غير محددة)، عقب زيارة أخرى أجراها إلى سوريا، هي الأولى من نوعها منذ عام 2011.
وبحث الوزيران سبل تطوير التعاون بين البلدين في مختلف المجالات، وبما يعكس علاقاتهما "الأخوية الاستراتيجية التاريخية"، بحسب البيان ذاته.
وأكدا "استمرار التنسيق تجاه القضايا الإقليمية وجهود تجاوز التحديات المشتركة، وحل الأزمات في المنطقة من أجل تحقيق الأمن والاستقرار الإقليميين وخدمة القضايا والمصالح العربية".
ومنذ يوليو/تموز الماضي، تسارعت خطوات تطبيع عربي مع النظام السوري، لا سيما من جانب الأردن والإمارات ومصر، متمثلة في لقاءات متبادلة واتفاقات وتفاهمات اقتصادية.
وأمام تطور التطبيع العربي مع النظام السوري، وفق مراقبين، اختبار صعب في مارس/ آذار 2022، مع عقد القمة العربية في الجزائر، وسط "خلاف عربي" معلن بشأن رفع تعليق عضوية سوريا، القائم منذ 2011، ردا على استخدام العنف بحق المتظاهرين ضد النظام.
واندلعت بسوريا، في مارس 2011، احتجاجات شعبية تطالب ببدء تداول سلمي للسلطة، لكن نظام بشار الأسد اختار قمعها عسكريا ما دفع بالبلاد إلى حرب مدمرة.