07 أبريل 2020•تحديث: 07 أبريل 2020
ديانا شلهوب / الأناضول
قالت وزيرة التخطيط المصرية، هالة السعيد، إن عمق أزمة فيروس كورونا في بلادها "شديد جدا"، بسبب تأثيراته الواضحة على مختلف القطاعات الإنتاجية.
جاء ذلك في تصريحات متلفزة مع فضائية "صدى البلد" (خاصة)، مساء الإثنين؛ أوضحت خلالها أن "الوضع الاقتصادي والصحي حاليا يتسم بعدم اليقين.. ويخلف حالة ضبابية في مختلف القطاعات".
وتوقعت الوزيرة المصرية تراجع معدلات النمو في بلادها خلال الربع الثالث من العام المالي الجاري (2019 /2020) من 6.5 بالمئة إلى 4.5 بالمئة.
واتخذت مصر عبر البنك المركزي، رزمة إجراءات قال إنها ستخفف من أضرار جائحة كورونا على البلاد، منها تأجيل أقساط الشركات الصغيرة ومتناهية الصغر، ورفع الحظر عن القائمة المصرفية السوداء للعملاء.
ورجحت أن يستمر معدل تراجع النمو - بسبب توقف حركة السياحة والطيران - ليصل في الربع الأخير من العام المالي الجاري، إلى 2 بالمئة أو يتراجع في أسوأ الظروف إلى 1 بالمئة، إذا استمرت الأزمة بشكل أكثر حدة.
وزادت السعيد: "تداعيات أزمة كورونا في العالم هي الأكثر شدة، لأنها تؤثر على مختلف قطاعات الإنتاجية، وتؤدي إلى وقف حركة الانتاج في العالم".
والشهر الماضي، قالت وكالة "فيتش" للتصنيف الائتماني، إن صدمة فيروس كورونا ستؤثر على المالية الخارجية لمصر، ونمو الناتج المحلي الإجمالي والأداء المالي للبلاد.
وذكرت "فيتش" في تقرير، أن تعطل قطاع السياحة الوافدة إلى مصر، واحتمال تأثر قطاع الصادرات، سيؤثر بشكل حاد على المالية العامة، "بل يحتاج التعافي إلى وقت للعودة لمستويات ما قبل الأزمة".
ويساهم قطاع السفر والسياحة بنسبة 12 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي في مصر، و10 بالمئة من العمالة، بينما تقدر الوكالة عائدات السياحة للبلاد بـ13 مليار دولار (4 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي) في 2019.
والإثنين، أعلنت الصحة المصرية، في بيان، ارتفاع الوفيات جراء الفيروس، إلى 85 بعد تسجيل 7 حالات جديدة، فيما تم تسجيل 149 إصابة جديدة، لترتفع حصيلة الإصابات إلى 1322.
وحتى ظهر الثلاثاء، تجاوز عدد مصابي كورونا حول العالم مليونا و358 ألفا، توفي منهم أكثر من 75 ألفا، فيما تعافى ما يزيد على 293 ألفا، بحسب موقع "Worldometer".