Arif Yusuf
28 أغسطس 2016•تحديث: 29 أغسطس 2016
العراق/علي جواد وجمال البدراني/الأناضول
قال مسؤول نفطي عراقي اليوم الأحد، إن النفط الخام بدأ بالتسرب من أحد الآبار النفطية إلى أحياء قرب ناحية القيّارة جنوب الموصل (شمال)، بعد أربعة أيام على إعلان الجيش العراقي إحكامه السيطرة على المنطقة وطرد مسلحي تنظيم "داعش" الإرهابي منها.
وقال محمد حمدان، مراقب إنتاج في وزارة النفط المتواجد في القيارة للأناضول، إن "النفط الخام يتدفق من بعض الآبار النفطية قرب مستشفى القيّارة.. وتم إقفال بعضها"، دون الإشارة إلى أسباب التسرب.
وأضاف حمدان، "قوة مكافحة الإرهاب ساعدتنا في رفع العبوات الناسفة والألغام، ودخلنا الى الحقل النفطي 44 و46 وأقفلناه .. بقيت لدينا بئر أخرى قرب المستشفى ونحن بحاجة إلى حفارة وجهد هندسي للدخول إلى موقعه وإقفالها ومنع تسرب النفط منها".
وتابع "لم تسجل لدينا حالة تلوث سوى بمياه النهر فقط، وهذا لا يشكل خطورة في الموضوع، ولن يؤثر على حجم الإنتاج"
من جهته، قال عاصم جهاد المتحدث باسم وزارة النفط العراقية اليوم، إن وزاته تعمل على معالجة الأضرار التي تعرضت لها المنشآة النفطية.
وأضاف جهاد للأناضول، إن "وزارة النفط ستبدأ بمعالجة جميع الأضرار التي تعرضت لها المنشآة النفطية في ناحية القيارة جنوبي الموصل، ومنها الآبار النفطية ومصفاة النفط".
والقيارة منطقة استراتيجية، لما لها من أهمية تكتيكية ولوجستية في المعركة العسكرية المرتقبة لتحرير الموصل، فضلًا عن أنها تضم مصفاة للنفط كانت تنتج 16 ألف برميل من المشتقات النفطية يومياً، وأحد أكبر الحقول النفطية الذي يضم عدداً من الآبار.