تقرير - محمد لطفي
القاهرة – الاناضول
هاجم مجهولون يحملون اسلحة بيضاء مبنى النايل سيتي على كورنيش النيل بالقاهرة يحملون بعض "السنج والمطاوي "وقنابل المولوتوف وقاموا بتكسير واجهة فندق فيرمونت نايل سيتي وشركة موبينيل وغيرها من الشركات التى تعمل في هذا المبنى الذي يضم ثلاثة ابراج ومحاولة احراق السيارات حول المبني ومنع الموظفين من الخروج.
ويضم المبني الاف الموظفين العاملين بشركات كبري مثل شركة انتل العالمية – مصر المتخصصة في صناعة الرقائق وفرع بنك HSCB وفرع بنك عودة ، وابرز المستثمرين المالكين للمبني رجل الاعمال المصري نجيب ساويرس.
وقال طه سيف الله مدير ادارة الاعلام بشركة موبينيل في مكالمة هاتفية لوكالة " الاناضول" للأنباء " انهم يخشوا من التعرض للقتل او الذبح اذا ما هاجم هؤلاء المجهولون الشركات من الداخل ".
وترددت انباء حول وصول قوات الشرطة للقبض علي هؤلاء المجهولين وحماية المبني والعاملين فيه.
وذكر شهود عيان ان سبب الهجوم هو انقطاع رواتب شهرية للمهاجمين الذين يسكنون خلف المبني برملة بولاق ،وكانوا يحصلون عليها من ادارة الفندق بعد الثورة مقابل حماية المبني .
وحاولنا الاتصال بالمهندس نجيب ساويرس لاخذ تعليقه الا انه لم يرد علي اتصالاتنا الهاتفية.
و لم نحصل علي تقسير رسمي لهذا الهجوم في الوقت الذي حاولنا فيه الاتصال بعدد من المسئولين سواء في حكومة الدكتور كمال الجنزوري او حكومة الدكتور هشام قنديل رئيس الوزراء المكلف بتشكيل الحكومة الجديدة الا اننا لم نحصل على اي رد من المسئولين.
يذكر ان مئات المواطنين من سكان منطقة "رملة بولاق" الواقعة خلف مجموعة أبراج نايل سيتي حاولوا يوم الثامن والعشرين من يونيو الماضي اقتحام المبنى الذي يمتلكه رجل الأعمال نجيب ساويرس ، واقتحام مكتبه الموجود بها وذلك لشكهم في ضلوعه في الحريق الذي شب بمنازلهم الواقعة خلف الموقع خلال الشهر قبل الماضي ،بحسب تقارير صحفية مصرية.
هذا وتشتكي الكثير من الشركات العاملة في مصر من حالة الانفلات الامني وغياب دور فعال للشرطة المصرية في حماية المنشئات والقضاء على البلطجة ما اثر على نسب الاستثمار في مصر بشكل كبير، ضمن اسباب اخرى.
مل – خمع-