08 يوليو 2020•تحديث: 08 يوليو 2020
وليد عبد الله / الاناضول
قالت المؤسسة الوطنية للنفط الليبية، الأربعاء، إن إجمالي خسائر البلاد الناجمة عن تعليق إنتاج النفط بسبب قفل الحقول والموانئ، بلغ 6.64 مليارات دولار.
وسُجلت الخسائر في الفترة التي بدأت فيها مليشيا الجنرال الانقلابي خليفة حفتر، غلق الحقول النفطية وموانيء التصدير، منذ يناير/ كانون الثاني الماضي، حتى تاريخ اليوم.
وفي 17 يناير الماضي، أغلق موالون لحفتر، ميناء الزويتينة النفطي (شرق)، بدعوى أن أموال بيع النفط تستخدمها الحكومة الليبية المعترف بها دوليا.
كما أقفلوا في وقت لاحق موانئ وحقولا أخرى، ما دفع بمؤسسة النفط لإعلان حالة "القوة القاهرة" فيها؛ إذ نتج عن القفل تراجع إنتاج البلاد النفطي لأقل من 90 ألف برميل يوميا، مقارنة مع 1.2 مليون برميل كمتوسط يومي في 2019.
في سياق آخر، بحث رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية فائز السراج، الأربعاء، مع وفد من شركة إيني الإيطالية للنفط والغاز، سبل وجهود إعادة فتح الحقول النفطية المقفلة منذ شهور.
وتعثرت جهود يقودها المجلس والمؤسسة الوطنية للنفط، منذ يناير/ كانون الثاني الماضي، لإعادة العمل في حقول النفط لغرض الإنتاج والتكرير والتصدير، وسط رفض دولي للغلق الذي تمارسه مليشيا خليفة حفتر.
وجاء في بيان صادر المجلس الرئاسي، أن الاجتماع يأتي في إطار الشراكة في مجال النفط والغاز وسبل تطويرها، إذ تعد "إيني" واحدة من الشركات العالمية المستثمرة في قطاع الطاقة على الأراضي الليبية.
وأكد الجانبان على "الأهمية القصوى لسرعة إعادة ضخ النفط، بالنظر للأثار السلبية مادياً وفنياً الناجمة عن استمرار الإغلاق".