الأناضول/ الرياض/ فارس كرم/ رفعت وكالة ستاندرد آند بورز العالمية للتصنيف الائتماني النظرة المستقبلية للتصنيف السيادي للمملكة العربية السعودية من مستقر إلى إيجابي عند درجة ائتمانية عالية – AA.
كانت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني منحت السعودية نفس التصنيف خلال شهر مارس/ أذار الماضي.
وأثنت ستاندرد آند بورز على جهود المملكة في تعزيز وتنويع اقتصادها مما أدى إلى نمو متسارع وحقيقي لمتوسط دخل الفرد، إضافة إلى الإدارة الجيدة لاحتياطاتها المالية.
وارتفعت الاصول الاحتياطية السعودية في إبريل/ نيسان الماضي إلى أعلى مستوياتها على الإطلاق إلى 2.54 تريليون ريال (677) مليار دولار.
وقال وزير المالية السعودي إبراهيم العساف في بيان له اليوم الأربعاء، إن هذه التقييمات الايجابية الصادرة من أكبر وكالات التصنيف العالمية تؤكد الثقة في قوة ومتانة الاقتصاد السعودي.
وقال انها تدل على نجاح المملكة في تنمية اقتصادها، عبر تخصيصها لنسب مرتفعة من الإنفاق الحكومي لدعم المشاريع التنموية في القطاعات الأساسية كالإسكان والتعليم والنقل مما يعزز الطاقة الاستيعابية للاقتصاد المحلي، إضافة إلى الاستمرار في خفض حجم الدين العام ليصل إلى أدنى مستوياته التاريخية.
وتنتهج السعودية سياسة إنفاق ضخمة معتمدة على إيراداتها من النفط البالغة 1240 مليار ريال في 2012، وأنفقت 853 مليار ريال خلال نفس العام بفائض 386.5 مليار ريال.
وأقرت المملكة موازنة 2013 قدرت إيراداتها بـ 829 مليار ريال مقابل مصروفات 820 مليار ريال بفائض متوقع 9 مليار ريال.
وخفضت السعودية الدين العام من 135.5 مليار ريال في 2011، إلى 98.8 مليار ريال في 2012.
وقال محافظ مؤسسة النقد العربي السعودي فهد بن عبد الله المبارك، في بيان له، إن المملكة تستحق هذه النظرة الايجابية والتصنيف المرتفع والتي تعكس اهتمام الحكومة برفاهية المواطن عبر الاستثمارات الضخمة في البنية التحتية.
الدولار الأمريكي= 3.75 ريال سعودي.