وأضاف "روت"، خلال اجتماع، مع المدراء العامين الأتراك، حضره نائب رئيس الوزراء التركي، "علي باباجان"، أن اللقاءات تتواصل في كل من أنقرة وإسطنبول، من أجل توسيع العلاقات التجارية بين رجال الأعمال الأتراك ونظرائهم الهولنديين.
ونوّه "روت"، للإنخفاض الطبيعي في نمو الاقتصاد التركي، دون حدوث أي تأثيرات جانبية، ورغم ذلك يمكن القول أن هذا العام، سيشهد نموا اقتصاديا قد يصل إلى نحو 3%.
وأوضح "روت"، أن حجم التبادل التجاري بين البلدين، يصل إلى أكثر من 7 مليارات دولار، مشيدا باللقاءات التي عقدها مع الرئيس التركي عبد الله غل، ورئيس الوزراء رجب طيب أردوغان، حيث بحث معهما تطوير العلاقات الاقتصادية، بشكل متواز مع تطوير العلاقات السياسية بين البلدين.
من جانبه قال "باباجان"، إن العلاقات التركية الهولندية تمتد إلى 400 عام، مشيرا إلى أن حكومته تتوقع أن يتجاوز حجم الاستثمار المباشر القادم من هولندا إلى بلاده 16 مليار دولار، مذكرا أن أكثر من مليون ومئتي ألف سائح هولندي، زار تركيا عام 2011.
وكشف باباجان، أن حكومته عملت على اتخاذ تدابير في ضبط التمويل العام، وضبط الضمان الصحي والاجتماعي، قبل بدء الأزمة الاقتصادية العالمية، في عام 2008، ما أدى إلى حماية الإقتصاد التركي، من آثار الأزمة العالمية.
واستشهد باباجان، برفع درجة تصنيف تركيا في الاستثمار، من قبل مؤسسة "فيتش"، وهو أمر يحدث لأول مرة منذ 18 عاما. ويعكس في نفس الوقت مدى استقرار اقتصاد بلاده.