29 أبريل 2020•تحديث: 29 أبريل 2020
بيروت / وسيم سيف الدين / الأناضول
أعلن رئيس الحكومة اللبنانية حسان دياب، الأربعاء، أن "الخطة الاقتصادية والمالية للحكومة سيدرسها مجلس الوزراء الأسبوع الجاري"، فيما تسجل البلاد تدهورا في سعر صرف العملة المحلية (الليرة).
وقال دياب في بيان صادر عن رئاسة الحكومة، إن الخطة الاقتصادية ستطلع عليها جمعية المصارف، بعد إقرارها من جانب مجلس الوزراء.
وتصاعدت حدة سوء الأوضاع النقدية والمالية في البلاد مؤخرا، مع تجاوز سعر صرف الدولار الواحد 4 آلاف ليرة في السوق الموازية (السوداء)، مقارنة بـ 1507 ليرات لدى البنك المركزي.
وأورد البيان على لسان رئيس جمعية مصارف لبنان سليم صفير، أن الجمعية ستقدم للحكومة خطتها للحلول الاقتصادية والمالية، خلال 15 يوما كحد أقصى من تاريخ تسلم الخطة.
وشجب صفير "التعديات المستمرة على الأملاك الخاصة والعامة لا سيما مقرات وفروع المصارف.. هذه التصرفات غير مقبولة وغير مبررة بكل المقاييس".
والثلاثاء، أضرم محتجون غاضبون النيران في عدد من فروع المصارف بطرابلس، فيما عملت عناصر الجيش على تفريق المتظاهرين الذين توزعوا داخل أحياء عدة وسط المدينة.
والإثنين، استأنف محتجون تحركاتهم في شوارع عدد من المدن، رفضا لتردي الأوضاع المعيشية في بلد يعاني أسوأ أزمة اقتصادية بتاريخه.
ويشهد لبنان، منذ 17 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، احتجاجات شعبية ترفع مطالب سياسية واقتصادية، ويغلق مشاركون فيها من آن إلى آخر طرقات رئيسية ومؤسسات حكومية.