02 يونيو 2021•تحديث: 02 يونيو 2021
طارق الشال / الأناضول
وافقت دول تكتل "الشراكة عبر المحيط الهادئ"، على الدخول في مباحثات شراكة تجارية مع بريطانيا، للوصول إلى آلية انسياب التجارة بين الطرفين بعد خروج المملكة من الاتحاد الأوروبي.
جاء ذلك، وفق ما ذكره وزير الاقتصاد الياباني ياسوتوشي نيشيمورا، الأربعاء، في مؤتمر صحفي نقلت تفاصيله وكالة "كيودو" اليابانية الرسمية للأنباء.
وقال "نيشيمورا" إن دول "الشراكة عبر المحيط الهادئ" تنوي الشروع بمباحثات بشأن دخول بريطانيا إلى اتفاقية التجارة الحرة الإقليمية.
وأشار أنه "إذا تحقق ذلك، سيعزز العلاقات الثنائية ويضفي أهمية استراتيجية كبيرة".
وفي فبراير/شباط الماضي، قدمت بريطانيا طلبا للانضمام رسميا إلى اتفاقية "الشراكة عبر المحيط الهادئ"، في محاولة لتوسيع الروابط التجارية مع منطقة آسيا والمحيط الهادئ بعد مغادرتها الاتحاد الأوروبي.
وأكد الوزير الياباني، أن بلاده ستسعى إلى تحقيق أفضل نتيجة ممكنة خلال محادثات انضمام بريطانيا للاتفاقية التجارية.
وزاد: "اليابان ستترأس مجموعة العمل الخاصة بالمحادثات، وستكون أستراليا وسنغافورة نائبين".
وتهدف اتفاقية "الشراكة عبر المحيط الهادئ" إلى تعميق الروابط الاقتصادية بين الأعضاء، من خلال خفض التعريفات الجمركية على المنتجات الزراعية والصناعية، وتخفيف قيود الاستثمار وتعزيز حماية الملكية الفكرية.
وتستحوذ "الشراكة عبر المحيط الهادئ"، التي دخلت حيز التنفيذ في 2018، على حوالي 13 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، بمشاركة 11 دولة.
وتضم الدول الأعضاء كلا من أستراليا، وبروناي، وكندا، وتشيلي، واليابان، وماليزيا، والمكسيك، ونيوزيلندا، وبيرو، وسنغافورة، وفيتنام.
وتبحث بريطانيا عن تعويض ما فقدته من مؤشرات تجارية مع الاتحاد الأوروبي، كون 12.6 بالمئة من ناتجها المحلي الإجمالي يرتبط بالصادرات إلى الاتحاد الأوروبي.