03 يوليو 2020•تحديث: 03 يوليو 2020
تونس / يامنة سالمي / الأناضول
أعلن مسؤول حكومي تونسي، الجمعة، أن قطاع الفوسفات سجل خسائر بلغت 171 مليون دولار عام 2019.
جاء ذلك على لسان المدير العام لشركة فوسفات قفصة (حكومية) بالجنوب الغربي التونسي، علي الخميري، خلال جلسة للبرلمان.
وقال الخميري، إن "الشركة تعاني من مشاكل متراكمة بعد الثورة (2011)، وأصبحت مهددة بالإفلاس والاندثار".
وأوضح أن "الوضع الحالي للشركة يتسم بتجاوز تكلفة المنتج، سعر البيع، واستنزاف المخزون من الفوسفات التجاري، واستنزاف كل الإمكانيات المالية خلال السنوات العشر الأخيرة في صرف الأجور والانتدابات (التعيينات) الجديدة".
غير أنه استدرك: "ما زالت هناك إمكانية لإنقاذ الشركة بفضل مواردها البشرية، رغم وجود تعطيلات خارجها وصعوبة وضعها المالي".
وشركة "فوسفات قفصة" تعاني منذ 2011، تراجعا لافتا في حجم إنتاجها من الفوسفات التجاري، جرّاء الاضطرابات الاجتماعية واحتجاجات طالبي الشغل بالجهة.
ويساهم القطاع في الاقتصاد التونسي بـ1 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي، بعد أن كان يساهم ما بين 5 و6 بالمئة قبل عشر سنوات.