03 فبراير 2021•تحديث: 03 فبراير 2021
أحمد حاتم / الأناضول
أظهرت بيانات مؤسسة "آي إتش إس ماركت" العالمية للأبحاث، الأربعاء، استمرار توسع القطاع الخاص غير النفطي في السعودية والإمارات خلال يناير/ كانون الثاني الماضي، بدعم تحسن الأنشطة التجارية والطلبات الجديدة.
وبحسب تقرير المؤسسة، استقرت قراءة مؤشر مديري المشتريات الخاص بالإمارات خلال يناير الماضي عند 51.2 نقطة، دون تغيير عن الشهر السابق.
ويعني انخفاض المؤشر، الذي يقيس أداء القطاع الخاص غير النفطي، عن مستوى 50 نقطة، أن ثمة انكماشا، في حين أن تخطيه هذا المستوى يشير إلى التوسع.
وأشار التقرير إلى تحسن طفيف في ظروف التشغيل للقطاع غير المنتج للنفط بداية 2021، حيث ساهمت التوسعات في كل من الإنتاج والطلبات الجديدة في حدوث زيادة متجددة في التوظيف.
ورصد التقرير تراجع وتيرة نمو الطلب في ظل زيادة عدم اليقين بشأن القيود المستقبلية الناتجة عن فيروس كورونا، مع ارتفاع عدد الحالات محليا وعالميا.
وظلت التوقعات بشأن النشاط المستقبلي ضعيفة، رغم تحسنها إلى أعلى مستوى في ثلاثة أشهر.
ويستند مؤشر مديري المشتريات إلى خمس ركائز رئيسة، هي الطلبيات الجديدة ومستويات المخزون والإنتاج وحجم تسليم المُوردين، وبيئة التوظيف والعمل.
وتابع التقرير: "ظروف العمل تبدو أكثر ملاءمة، إلا أنه مع اضطرار الشركات إلى تعويض الخسائر الناتجة عن إغلاق فيروس كورونا، تبدو وتيرة الانتعاش حتى الآن ضعيفة".
أما قراءة مؤشر مديري المشتريات بالسعودية، فأظهرت نموا قويا خلال الشهر الأول من 2021، حيث ارتفع النشاط التجاري في ظل زيادة مستويات الأعمال الجديدة وتحسن مبيعات الصادرات بشكل أسرع.
وأوضح التقرير أن التوسع أدى إلى زيادة حادة في النشاط الشرائي، إلا أن حجم العمالة استمر في الانخفاض حيث شهدت بعض الشركات فائضا في الطاقة الاستيعابية فوق مستوى الطلب.
وتابع: "ظلت الشركات تأمل أيضا حدوث انتعاش اقتصادي كبير خلال العام المقبل بالتزامن مع توزيع لقاحات فيروس كورونا".
وسجلت قراءة المؤشر في السعودية نحو 57.1 نقطة في يناير، مسجلاً زيادة هامشية من 57 نقطة في شهر ديسمبر/ كانون الأول الماضي.
وتعد قراءة المؤشر هي الأعلى منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2019.
وأشار التقرير إلى تحسن ملحوظ في ظروف العمل على مستوى اقتصاد القطاع الخاص غير المنتج للنفط.
وأورد التقرير أن المؤشر الرئيس ارتفع عبر أسرع زيادة خلال 15 شهرا، في مستويات الإنتاج بداية العام.
وكانت توقعات الشركات السعودية للأشهر الـ 12 القادمة متفائلة، ما يعكس التفاؤل بشأن الانتشار العالمي للقاحات كورنا وتأثيره الإيجابي المتوقع على الانتعاش الاقتصادي.
وتعززت ثقة المستثمرين خلال 2021 مع بدء توزيع لقاحات فيروس كورونا محليا وعالميا، ما يساعد على استئناف الأنشطة التجارية وعودة السفر وانتعاش السياحة.