محمد المصري
القاهرة ـ الأناضول
تراجعت البورصة المصرية بشكل محدود في بداية تعاملات اليوم الاثنين، متأثرة بمبيعات المصريين والعرب، على خلفية مخاوف من احتدام المشهد السياسي من جديد في أعقاب إعلان بعض قوى المعارضة الخروج في مظاهرات غدا الثلاثاء ضد الرئيس محمد مرسي، قابلها إعلان مماثل من التيارات الإسلامية المؤيدة للرئيس بالخروج بمظاهرات مليونيه بمحافظات بمصر.
وهبط المؤشر الرئيسي "egx30"، الذي يقيس أداء أنشط 30 شركة بنسبة 1.7%، خاسرا 87 نقطة، ليصل إلى مستوى 4964 نقطة.
وخسر رأس المال السوقي 3.1 مليار جنيه تعادل 508 مليون دولار، بعد أن وصل إلى 347.4 مليار جنيه، مقابل 350.5 مليار جنيه في إغلاق أمس.
واتجهت تعاملات المصريين والعرب للبيع، بينما قابلها استمرار في المشتريات من جانب المستثمرين الأجانب.
وقال محمود عبد الرحمن، مدير الاستثمار في شركة بريميير لتداول الأوراق المالية، إن الحذر أطل من جديد، بعد إعلان المعارضة تنظيم مظاهرات غدا الثلاثاء ضد قرارات الرئيس مرسي، فيما أعلن المؤيدون أيضا تنظيم مليونيات في القاهرة والإسكندرية وأسيوط.
وأضاف عبد الرحمن :" كان الشارع يتوقع قبول المعارضة التهدئة بعد المبادرة الرئاسية بإلغاء الإعلان الدستوري الذي حصن فيه الرئيس قراراته من الطعن أمام القضاء، لكن يبدو أن تأزم المشهد سيظل مستمرا وهو ما يزيد من مخاوف المستثمرين، لاسيما الأفراد من المصريين ".
وأشار إلى أن هناك تخبط في قرارات الحكومة والرئاسة فيما يتعلق بالشأن الاقتصادي وهو ما يزيد من قلق المتعاملين، أخرها إقرار الرئيس حزمة تعديلات على قوانين الضرائب، ثم إلغائها بعد الإعلان عنها بساعات خشية اعتراض الشارع عليها .
وأضاف :" القرارات المتضاربة تعطي انطباعا غير جيد لدي المستثمر، خاصة الأجانب، الذين ينظرون إلى أداء الحكومة بالملف الاقتصادي لاتخاذ قرارات بالاستثمار من عدمه".
عا - مصع