???? ??????
01 نوفمبر 2015•تحديث: 02 نوفمبر 2015
أبوظبي/ أحمد سليمان/ الأناضول
تباين أداء البورصات العربية، في نهاية تداولات اليوم الأحد، أولى جلسات شهر نوفمبر/تشرين الثاني الحالي، رغم ظهور محفزات قوية، لكن المستثمرين عمدوا على البيع في أسواق الإمارات ومصر والسعودية وقطر لجني الأرباح، مقابل صعود محدود في الأردن ومسقط والكويت والبحرين.
وقال "محمد معاطي"، مدير إدارة البحوث الفنية لدى "ثمار" المصرية، للوساطة في الأوراق المالية :"كان هناك تفاوتاً ملحوظاً في أداء أسواق الأسهم العربية، ولاتزال هناك حالة عدم يقين، وهو ما دفع المستثمرين للإحجام عن ضخ سيولة جديدة، رغم ظهور بعض المحفزات".
وأعلنت شركات كبرى اليوم، عن نمو ملحوظ في أرباحها، خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الحالي، وتصدرهما "إعمار" العقارية، المدرجة في سوق دبي، مع نمو أرباحها، بنسبة 16%، وبلغت نحو3 مليارات درهم (830 مليون دولار).
وأضاف معاطي للأناضول، :"أعتقد أن الأسهم بحاجة إلى سيولة جديدة تدعمها على الصعود، ربما نشهد تغير ملحوظاً في الجلسات القادمة، لاسيما مع بدء صعود أسعار النفط من مستوياتها المتدنية".
وارتفعت أسعار النفط للعقود الآجلة خلال تعاملات شهر أكتوبر/ تشرين الأول، وصعدت العقود الآجلة لخام القياس العالمي مزيج برنت بنسبة 2%، وبلغت نحو 49.56 دولار للبرميل، فيما زادت عقود الخام الامريكي "نايمكس" بنسبة 4%، وبلغت نحو 46.56 دولار للبرميل، وذلك وفقاً لحسابات "الأناضول".
وجاءت بورصة دبي في صدارة الأسواق الخاسرة، بعد هبوط مؤشرها الرئيسي بنسبة 2.08%، وهي أكبر وتيرة هبوط يومية في شهرين، ليغلق عند 3430.93 نقطة، مدفوعاً بهبوط معظم الأسهم الريادية.
وهبطت أسهم "أرابتك" القابضة، و"إعمار" العقارية، و"سوق دبي المالي"، و"الاتحاد" العقارية، و"بنك الإمارات دبي الوطني"، و"إملاك" للتمويل، و"دبي الإسلامي"، وهي من الأسهم ذات الثقل النسبي في مؤشر السوق الرئيسي، بنسب تراوحت بين 2.2% إلى 4.3%.
وهبط مؤشر بورصة العاصمة أبوظبي أيضاً بنسبة 0.54%، ليغلق عند 4298.72 نقطة، وهو أدنى مستوى له منذ أغسطس/ آب الماضي، متضرراً من هبوط أسهم "دار التمويل"، بنسبة 7.3%، و"بنك أبوظبي التجاري" بنسبة 3.7%، و"منازل" العقارية بنسبة 3.2%.
وانخفضت بورصة مصر، مع تعرضها إلى عمليات بيعية من قبل المؤسسات المحلية، وهبط مؤشرها الرئيسي بنسبة 1.26%، مغلقاً عند 7413.01 نقطة، مع هبوط أسهم "بايونيرز" القابضة، و"سوديك" العقارية، و"عامر القابضة.
ووفقاً لبيانات البورصة المصرية، حققت المؤسسات المحلية صافي بيعي زاد عن 43.89 مليون جنيه (11.95 مليون دولار)، وأيضاً حققت المؤسسات الأجنبية، صافي بيعي بأكثر من 4.6 مليون جنيه، قابلها عمليات شراء للمؤسسات العربية بأكثر من 6 ملايين جنيه.
وانخفضت بورصة السعودية، الأكبر في العالم العربي، بنحو 1.11%، وسط حالة من القلق عمت أوساط المستثمرين، بعد أن خفضت مؤسسة "ستاندرد آند بورز" تصنيف الدين السيادي للمملكة، مع الإبقاء النظرة المستقبلية السلبية بسبب هبوط أسعار النفط.
وقادت أسهم الصناعات البتروكيماوية، وتيرة الهبوط في السوق، مع هبوط مؤشرها بنسبة 0.62%، إثر نزول أسهم "بترورابغ"، و"سبكيم" العالمية، و"بتروكيم" و"كيمانول"، بينما صعد سهم "سابك"، عملاق البتروكيماويات، بنسبة 0.22%.
وجاءت بورصة قطر في ذيل القائمة، بانخفاض طفيف بلغت نسبته 0.16%، مع هبوط أسهم "أوريدو" للاتصالات بنسبة 1.4%، و"مصرف الريان" بنسبة 1.3%، و"المستثمرين" بنسبة 1.07%، و"صناعات قطر" بنسبة 1.06%.
في المقابل، ارتفعت بورصة الأردن بنسبة 0.41%، إلى 2042.81 نقطة، مدعوماً بصعود مؤشرات القطاعات الثلاثة، بصدارة "الصناعة" الذى ارتفع بنحو 1.36%.
كما زادت بورصة مسقط بنحو 0.34%، مع أسهم "الوطني العُماني" بنسبة 7.33%، وسهم "إس إم إن باور القابضة" بنسبة 1.06%، وسهم "الوطنية للمنتجات" بنسبة 0.87%.
وارتفعت بورصتي الكويت والبحرين بنحو 0.08% و 0.07% على التوالي، بفعل عمليات شراء محدودة على بعض الأسهم القيادية.
وفيما يلي مستويات افتتاح الأسواق العربية، حيث ارتفعت:
الأردن: بنسبة 0.41% إلى 2042.81 نقطة.
مسقط: بنسبة 0.34% إلى 5948.14 نقطة.
الكويت: بنسبة 0.08% إلى 5779.74 نقطة.
البحرين: بنسبة 0.07% إلى 1251.27 نقطة.
فيما انخفضت اسواق:
دبي: بنسبة 2.08% إلى 3430.93 نقطة.
مصر: بنسبة 1.26% إلى 7413.01 نقطة.
السعودية: بنسبة 1.11% إلى 7045.77 نقطة.
أبوظبي: بنسبة 0.54% إلى 4298.72 نقطة.
قطر: بنسبة 0.16% إلى 11585.99 نقطة.