25 مايو 2023•تحديث: 25 مايو 2023
واشنطن / الأناضول
وضعت وكالة "فيتش" للتصنيفات الائتمانية، الولايات المتحدة على قائمة مراقبة التصنيف، تمهيدا لخفضه في حال فشل مفاوضات أزمة "سقف الدين".
وذكرت الوكالة في بيان، مساء الأربعاء، أن مراقبة التصنيف السلبية تعكس الحزبية السياسية المتزايدة، التي تعيق الوصول إلى حل لرفع أو تعليق حد الدين، على الرغم من اقتراب موعد x.
والتاريخ X، هو الموعد الذي تستنفد وزارة الخزانة الأمريكية وضعها النقدي، وقدرتها على اتخاذ تدابير استثنائية دون تكبد ديون جديدة.
وترى الوكالة أنها ما تزال تتوقع حلاً لحد الدين قبل نهاية الشهر الجاري.. "ومع ذلك، نعتقد أن المخاطر قد ارتفعت، وبالتالي يمكن أن تبدأ الحكومة في عدم سداد بعض التزاماتها".
وزادت: "إن سياسة حافة الهاوية فيما يتعلق بسقف الديون، وفشل السلطات الأمريكية في معالجة التحديات المالية متوسطة الأجل بشكل هادف، والتي ستؤدي إلى زيادة عجز الميزانية وتزايد عبء الديون، تشير لمخاطر سلبية على الجدارة الائتمانية للولايات المتحدة".
ووصلت الولايات المتحدة إلى حد ديونها البالغ 31.4 تريليون دولار في 19 يناير/كانون ثاني 2023، وبدأت وزارة الخزانة في اتخاذ تدابير استثنائية لتجنب خرق السقف.
وصرحت وزارة الخزانة أنه يمكن استنفاد هذه الإجراءات غير العادية في وقت مبكر من 1 يونيو/حزيران 2023؛ فيما بلغ الرصيد النقدي للخزانة 76.5 مليار دولار بتاريخ 23 مايو/أيار الجاري، وسط مدفوعات كبيرة مستحقة الدفع من 1 إلى 2 يونيو.
وقالت الوكالة: "إن الفشل في التوصل إلى اتفاق لرفع أو تعليق حد الدين بحلول تاريخ x، سيكون إشارة سلبية للحوكمة الأوسع نطاقا واستعداد الولايات المتحدة للوفاء بالتزاماتها في الوقت المناسب، وهو أمر غير مرجح لتكون متسقة مع تصنيف "AAA".