أيمن جملي
تونس – الأناضول
الهيئة العربية للاستثمار والإنماء الزراعي ستفتح مقرا اقليميا قريبا في تونس لإدارة اعمالها في مجالي الاستثمار والتمويل الزراعي بتونس.
وقال سعيد علي الشرهان رئيس الهيئة العربية للاستثمار والإنماء الزراعي أن الهيئة لها تجربة ناجحة في تونس من خلال استثمارها في انتاج الزيوت وسعيها قريبا الى الاستثمار في مجال انتاج بذور البطاطا.
صرح بذلك بعد لقائه برئيس الحكومة التونسية حمادي الجبالي مساء الامس بدار الضيافة بقرطاج و بحضور وزير الفلاحة محمد بن سالم.
والهيئة العربية للاستثمار والإنماء الزراعي تأسست عام 1976 كمؤسسة مالية واستثمارية عربية ذات شخصية قانونية واعتبارية، وعدد الدول المساهمة فيها 20 دولة عربية و بلغ رأس مال الهيئة المدفوع نحو 100.3 مليون دينار كويتي ما يعادل 364 مليون دولار أمريكي في يناير 2009.
وقال الشرهان " أن لقاءه برئيس الحكومة التونسية كان مثمرا حيث لمس حرص واهتمام الحكومة التونسية على تنويع مجالات التعاون مع الهيئة مبرزا ما تتمتع به تونس من امكانيات بشرية وفلاحية واعدة".
واضاف " أن لقاءاته برئيس الحكومة ووزير الفلاحة ومشاركة الهيئة في الصالون الفلاحي الأخير مثلت مناسبات استفادت منها الهيئة ومكنتها من ربط الصلة مع عديد الهيئات والمؤسسات الفلاحية".
وأشاد بنجاح التجربة التونسية في المجال الفلاحي والزراعي وريادتها في العالمين العربي والاسلامي.
وأوضح رئيس الهيئة العربية للاستثمار والإنماء الزراعي " أن مجهودات الهيئة تنصب على تنويع مجالات الاستثمار في قطاعات الانتاج الحيواني والنباتي والتصنيع الزراعي عبر مشاركة القطاعين العام والخاص وتهيئة المستثمر للقيام بإنتاجهم في الوطن العربي والعمل على ايجاد منافذ الترويج في الأسواق العربية".
وتعد الزراعة قطاعًا محوريًا في الاقتصاد التونسي إذ تمثّل 9% من نسبة الصادرات، وتستقطب 8% من الاستثمار الوطني، فضلا عن آلاف فرص العمل التي يوفرها القطاع، خاصة من خلال 2500 مجمع للتنمية الفلاحية.
وتعتزم الحكومة التونسية القيام بحزمة من الإصلاحات الهيكلية للنهوض بالقطاع الزراعي، تتمثل في مراجعة الأطر القانونية وإعداد دراسات خاصّة من شأنها أن تنمّي الإنتاج الزراعي المحلّي.
خمع – عا