05 نوفمبر 2017•تحديث: 05 نوفمبر 2017
طرابلس/ وليد عبد الله/ الأناضول
أعلن السفير التركي لدي ليبيا، أحمد دوغان، اليوم الأحد، أن مشروع محطة كهرباء مدينة أوباري (جنوب) في مراحله الأخيرة.
وأعرب عن أمله في ألا تؤثر واقعة اختطاف 4 أجانب بينهم 3 أتراك وألماني في برنامج العمل، لأن الهدف هو استكمال في المشروع الذي يعد إنجازا حيويًا للاقتصاد الليبي.
جاءت تصريحات دوغان خلال لقائه مع رئيس المجلس الرئاسي لحكومة "الوفاق الوطني" الليبية، فائز السراج، ومسؤولين من شركة "آنكا تكنيك" التركية بالعاصمة طرابلس، حسب المكتب الإعلامي لرئيس المجلس.
وأمس الأول الجمعة، اختطف مسلحون مجهولون، 4 أجانب بينهم 3 أتراك وألماني، يعملون في شركة "آنكا تكنيك" التركية المنفذة لمحطة كهرباء في مدينة أوباري، حسب وكيل (نائب رئيس) بلدية أوباري عمر قوقي.
وعبر دوغان عن تقديره لجهود رئيس المجلس الرئاسي، وحكومة "الوفاق"، لإنهاء أزمة الفنيين الأتراك، وأمله في أن تكلل جهود الأجهزة الأمنية بالنجاح، ويتم إطلاق سراح المختطفين.
من جانبه قال السراج، إنه يثمن عاليًا الجهود التي بذلت من أجل عودة الشركة التركية لاستئناف عملها في ليبيا، وإنجاز هذا المشروع المهم، وفق البيان.
وتحدث عن التحديات الفنية والاقتصادية والأمنية التي يدركها الجميع، وحذر من أن هنالك (لم يحدد أسماء) من لا يرغب في استقرار ليبيا، وتنفيذ مشاريع ترسخ هذا الاستقرار، دون تفاصيل إضافية.
وعبر السراج عن كامل تقديره لتجاوب الحكومة التركية مع المطالب الليبية بعودة الشركات التركية، لاستئناف العمل بالمشاريع التي غادرتها.
واعتبر أن هذه العودة بمثابة رسالة إيجابية لكل الشركات الأجنبية التي لديها مشاريع لم تستكمل في ليبيا.
وأشاد السراج بموقف شركة "آنكا تكنيك" التركية، وحرصها على استكمال أعمالها على الرغم من صعوبة الظرف، قائلًا إن الصديق هو من تجده وقت الضيق.
وأمس السبت، توقع رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم، إنقاذ المواطنين الأتراك الثلاثة المختطفين بليبيا سريعا، وأعرب عن استعداد بلاده لتقديم كافة أشكال الدعم، وذلك خلال اتصال هاتفي مع السراج.
ويعاني البلد العربي الغني بالنفط من فوضى أمنية وسياسية؛ حيث تتقاتل كيانات مسلحة عديدة، منذ أن أطاحت ثورة شعبية بالزعيم الليبي الراحل، معمر القذافي (1969-2011).
وتتصارع حكومتان على الشرعية في ليبيا، إحداهما حكومة الوفاق، المعترف بها دوليًا، في العاصمة طرابلس (غرب)، والأخرى هي "الحكومة المؤقتة" في مدينة البيضاء (شرق)، وتتبع مجلس النواب المنعقد بمدينة طبرق،
والمدعوم من قوات خليفة حفتر، شرقي البلاد.