13 ديسمبر 2021•تحديث: 13 ديسمبر 2021
محمد خبيصة / الأناضول
يبدو أن السعودية تتجه مجددا لاستئناف تحقيق فائض في ميزانيتها، اعتبارا من 2022، بحسب مشروع موازنة المملكة 2022، بعد عجز استمر لثماني سنوات.
مساء الأحد، أعلنت السعودية المصنفة كأكبر مُصدّر للنفط في العالم، موازنة 2022 بإجمالي نفقات 955 مليار ريال (254.7 مليار دولار)، وإيرادات 1045 مليار ريال (278.7 مليار دولار)، وفائضا بـ بقيمة 90 مليار ريال (24 مليار دولار).
وفق مسح أجرته الأناضول لبيانات الميزانية السعودية للسنوات السابقة، فقد سجلت عجزا في 2013، لأول مرة منذ عام 2009، بقيمة 100 مليار ريال (26.66 مليار دولار).
واستمرت المملكة في تسجيل عجز حتى العام الجاري، كان أوجه في 2015 بإجمالي عجز فعلي 389 مليار ريال (103.73 مليارات دولار).
يعود تسجيل المملكة لعجوزات مالية في ميزانياتها خلال السنوات الثماني الماضية، متأثرة بهبوط أسعار النفط الخام، من متوسط 113 دولارا للبرميل، وصولا إلى 26 دولارا في 2016، قبل أن يستقر عند متوسط 50 دولارا لاحقا.
والسعودية أكبر مصدّر للنفط في الظروف الطبيعية، بمتوسط يومي 7.4 ملايين برميل يوميا، بينما تعد ثالث أكبر منتج له بعد الولايات المتحدة وروسيا، بمتوسط يومي 10 ملايين برميل.
وفي السنوات 2013 - 2021، بلغ إجمالي العجز في ميزانيات المملكة 1.73 تريليون ريال (426 مليار دولار)، يعادل تقريبا قيمة الأصول الاحتياطية الحالية للمملكة.
وهذه المرة الأولى التي تتجاوز فيها إيرادات المملكة المتوقعة حاجز تريليون ريال خلال موازنة العام المقبل، منذ 2014، وسط توقعات تحسن مداخيل النفط والإيرادات الأخرى (الضريبية).