الدبيبة: الحكومة ماضية في تنفيذ رؤية واضحة لزيادة إنتاج النفط
في كلمة خلال استقباله وفدا رفيع المستوى من شركة شل البريطانية، حيث أكد التزام حكومته بـ"دعم عودة" كبرى شركات الطاقة العالمية للعمل في ليبيا..
Libyan
معتز ونيس/ الأناضول
قال رئيس الحكومة الليبية عبد الحميد الدبيبة، الاثنين، إن الحكومة مستمرة في تنفيذ رؤيتها لزيادة إنتاج النفط والتزامها بدعم عودة كبرى شركات الطاقة العالمية للعمل في البلاد.
جاء ذلك خلال استقباله وفدا رفيع المستوى من شركة "شل" البريطانية في العاصمة طرابلس، ضم نائب الرئيس التنفيذي للنفط والغاز التقليدي ريتشارد هاو، ونائب الرئيس ورئيس فرع الإمارات والعراق فاخر بدر، إلى جانب المدير العام لتطوير الأعمال الجديدة مارتن غارفيلينك.
ومن الجانب الليبي، حضر اللقاء وزير النفط خليفة عبدالصادق، ورئيس المؤسسة الوطنية للنفط مسعود سليمان، ، وفق بيان لحكومة الوحدة الوطنية.
وأكد الدبيبة أن "الحكومة ماضية في تنفيذ رؤية واضحة لزيادة الإنتاج والوصول إلى المستهدفات المعلنة".
ويبلغ إنتاج ليبيا الحالي من النفط أكثر من 1.4 مليون برميل يوميا، حسب آخر إحصائية للمؤسسة نشرتها عبر موقعها الالكتروني.
وشدد الدبيبة على أن "الشراكات مع الشركات الكبرى تمثل ركيزة أساسية لتحقيق الاستقرار الفني والمالي لقطاع النفط والغاز وخلق بيئة استثمارية تنافسية وآمنة تعزز جاذبية السوق الليبي".
كما جدد التزام حكومته بدعم "عودة كبرى شركات الطاقة العالمية للعمل في ليبيا، وتقديم التسهيلات اللازمة بما يعزز موقع البلاد كمورد موثوق للطاقة، ويدفع بعجلة التنمية الاقتصادية خلال المراحل المقبلة".
وفي نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، قالت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية، إن كبرى شركات الطاقة في العالم تعود إلى ليبيا بحثا عن احتياطيات جديدة من النفط والغاز، بعد مرور ما يقرب من 15 عاما على سقوط نظام معمر القذافي.
وأفاد البيان بأن اللقاء جاء في إطار خطة الحكومة الرامية إلى "رفع معدلات إنتاج النفط والغاز وتعزيز ثقة المستثمرين الدوليين بقطاع الطاقة الليبي".
كما بحث اللقاء "آليات تطوير مذكرة التفاهم الموقعة بين المؤسسة الوطنية للنفط وشركة شل في يناير/ كانون الثاني الماضي (دون مزيد من التفاصيل)، والعمل على تفعيلها ووضعها موضع التنفيذ العملي".
ولم يسبق وأن أشارت مصادر رسمية ليبية أو إعلام إلى تفاصيل مذكرة التفاهم هذه.
ولفت البيان إلى أن هذا التطوير من شأنه أن "يسرّع عودة الشركة إلى السوق الليبي ويدعم برامج الاستكشاف والتطوير ورفع كفاءة الحقول القائمة".
وفي 5 ديسمبر/ كانون الأول 2022، أعلنت حكومة الوحدة الوطنية الليبية رفع حالة القوة القاهرة عن عمليات استكشاف النفط والغاز في ليبيا، ودعت الشركات النفطية للقدوم للبلاد.
وليبيا التي تعفيها منظمة (أوبك) من قرار تخفيض الإنتاج تعتمد بنسبة 90 بالمئة على مبيعات النفط لتمويل ميزانيتها.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
