12 أكتوبر 2020•تحديث: 12 أكتوبر 2020
اليمن/ الأناضول
أعلنت جماعة "الحوثي" اليمنية، الإثنين، الدخول في "مرحلة سيئة جدا" من تداعيات الأزمة النفطية التي تتصاعد منذ أشهر.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها أحمد دارس، وزير النفط الحوثي في حكومة الحوثيين، غير المعترف بها دوليا، نقلتها قناة المسيرة الناطقة باسم الجماعة.
وقال دارس: "دخلنا في مرحلة سيئة جدا من تداعيات الأزمة النفطية، والمرضى في المستشفيات معرضون لخطر كبير".
وأضاف "هناك 17 سفينة مشتقات نفطية محتجزة لدى التحالف العربي للآن"، مشيراً إلى أن غرامات احتجاز تلك السفن تجاوزت الـ 50 مليون دولار.
وأشار دارس إلى "استنفاد كل سبل التفاوض (مع التحالف) فيما يتعلق بأزمة المشتقات النفطية دون الحصول على أي تجاوب".
ودعا مسلحي الحوثي لاتخاذ الإجراءات المناسبة، دون توضيح.
ولم يتسن الحصول على تعليق من التحالف بشأن ما ذكره الحوثيون.
وتعاني المناطق الخاضعة للحوثيين من شح كبير في الوقود منذ أشهر، وتتهم الجماعة كلا من التحالف العربي والحكومة اليمنية باحتجاز السفن النفطية ومنع دخولها إلى ميناء الحديدة الواقع تحت سيطرة الجماعة غربي اليمن.
ونهاية يوليو/ تموز الماضي، رفضت جماعة "الحوثي" مبادرة للحكومة اليمنية، لاستئناف دخول الوقود إلى المناطق الخاضعة لسيطرة الجماعة، عبر ميناء الحديدة.
واشترطت الحكومة في مبادرتها آنذاك، أن يتم إيداع كافة إيرادات السفن الداخلة إلى ميناء الحديدة في حساب خاص جديد لا يخضع للحوثيين.
وتقبل مبادرة الحكومة بإمكانية اقتراح آلية محددة تضمن فيها الأمم المتحدة، الحفاظ على هذه العائدات، واستخدامها في تسليم رواتب الموظفين بعموم اليمن، بحيث لا يتم التصرف بها إلا بعد اتفاق.