28 مايو 2018•تحديث: 28 مايو 2018
تونس/ عائشة يحياوي/ الأناضول
قال البنك المركزي التونسي، الإثنين، إنّ المؤشرات الاقتصادية والمالية الراهنة في البلاد، تجعل من الوضع "ملائما" للتوجه إلى أسواق الدين العالمية، لتغطية احتياجاتها المالية.
وأورد البنك في بيان اطّلعت عليه الأناضول: "بعد الاطلاع على تطور آخر المؤشرات الاقتصادية والمالية المتوفرة وآفاقها، فإن الوضعية الحالية ملائمة للجوء إلى السوق المالية العالمية".
كانت تصريحات لمروان العباسي، محافظ البنك المركزي التونسي، قبل أسبوعين، قال فيها "إن توجه بلاده نحو أسواق الدين العالمية (سندات، أذونات، قرض مباشر، صكوك) ليس مطروحًا في الوقت الحالي".
يأتي توجه تونس نحو أسواق الدين العالمية، في ظل الضغوط المتزايدة على الموجودات من العملة الأجنبية من ناحية، وعلى سيولة السوق المالية الداخلية من ناحية أخرى.
وتسعى تونس إلى إصدار قرض بقيمة مليار دولار، بهدف تعبئة موارد ميزانية الدولة لعام 2018، وتلبية حاجيات الدولة من العملة الصعبة.
ومنذ مطلع 2018، يشهد احتياطي تونس من النقد الأجنبي تراجعًا ملحوظا بلغ 75 يومًا توريد.
كان من المتوقع أن تتوجه تونس إلى السوق المالية العالمية في نهاية مارس/ آذار الماضي، غير أن السلطات المعنية أرجأت الخطوة.
ووفق بيان اليوم، قرر "المركزي التونسي" الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير عند 5.75 بالمائة.
ورفع البنك المركزي التونسي سعر الفائدة الرئيسي إلى 5.75 بالمائة من 5 بالمائة، في مارس/ آذار الماضي.