قتل العديد من المدنيين بمالي في ضربات للجيش الفرنسي، أقرّ ببعضها ونفى أخرى، بينما يتم التعتيم على أغلبها؛ نظرا لوقوعها في أماكن نائية يصعب على وسائل الإعلام الوصول إليها.