18 يوليو 2022•تحديث: 19 يوليو 2022
رام الله/ عوض الرجوب/ الأناضول
شارك عشرات الفلسطينيين، الإثنين، في وقفة وسط مدينة رام الله بالضفة الغربية، تضامنا مع أسيرين مضربين عن الطعام تعتقلهما إسرائيل إداريا.
ودعا مشاركون في الوقفة التي نظمتها حركة الجهاد الإسلامي، إلى الوحدة والتفاف الكل الفلسطيني حول الأسرى وإسناد المضربين منهم.
ومنذ 103 أيام يضرب الأسير رائد ريان عن الطعام، في حين عاد الأسير خليل عواودة منذ 16 يوما، إلى إضرابه الذي علقه بعد 111 يوما إثر وعد بالإفراج عنه.
وفي كلمته خلال الوقفة قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خضر عدنان، إن الأسيرين أعلنا ألا تراجع عن الإضراب.
وأضاف أن "رسائل تصل في كل يوم من الأسيرين يؤكدان فيها ألا تراجع ولا انكسار ولا تردد في هذه المواجهة".
وأشار إلى "الحاجة لوحدة فلسطينية حقيقة" يلتم فيها الشمل الفلسطيني نصرة للأسرى.
من جهتها، نقلت هيئة شؤون الأسرى (حكومية) في بيان وصل الأناضول، عن الأسير ريان أنه "يعاني من عدم وضوح في الرؤية وآلام حادة بالرأس والمفاصل وهزال وتعب".
وأضاف ريان - في رسالة نقلها محامي الهيئة فواز الشلودي - أنه يشتكي من تشنجات في الأيدي والأرجل ويتنقل على كرسي متحرك.
وعن زميله عواودة، قال ريان إن حالته الصحية "تتدهور بشكل سريع (..) ويتم نقله بشكل متكرر إلى مستشفى أساف هروفيه (إسرائيلي)".
والأسير ريان (28 عاماً) من بلدة بيت دقو شمال غرب القدس، ومعتقل إداريا منذ نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.
أما الأسير عواودة (40 عاماً) فهو من بلدة إذنا غربي مدينة الخليل (جنوب) ومعتقل إداريا منذ ديسمبر/ كانون الأول 2021.
وفي 21 يونيو/حزيران الماضي، علق عواودة إضرابا استمر 111 يوما مقابل وعد بالإفراج عنه، لكن عاد واستأنف إضرابه بعد تجديد اعتقاله بعد أيام من تعليق إضرابه.
والاعتقال الإداري، هو قرار حبس بموجب ملف سري وبدون محاكمة لمدة تصل إلى 6 شهور قابلة للتمديد.
وتعتقل إسرائيل داخل سجونها نحو 4700 فلسطيني، من بينهم نحو 650 معتقلا إداريا، بحسب مؤسسات حقوقية فلسطينية.