القدس/ الأناضول
- بحسب وزيرة المواصلات وعضو المجلس الوزاري الأمني المصغر "الكابينت" ميري ريغيف التي أعلنت نيتها إجراء تغييرات في أهداف الحرب على القطاع- مصادر إسرائيلية لهيئة البث: حماس أمام 3 خيارات في المرحلة القادمة-من المتوقع أن تبدأ في القاهرة خلال الأيام المقبلة مفاوضات جديدة حول إعادة أسرىقالت وزيرة إسرائيلية، الأربعاء، إنها تأمل في تمديد المرحلة الأولى من اتفاق تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار بغزة لإعادة جميع الرهائن المحتجزين في القطاع الأحياء منهم والأموات، معلنة عن نيتها إجراء تغييرات في أهداف الحرب على القطاع.
وأضافت وزيرة المواصلات وعضو المجلس الوزاري الأمني المصغر "الكابينت" ميري ريغيف، لهيئة البث الإسرائيلية: "أتمنى أن نتمكن من تمديد المرحلة الأولى (تنتهي مطلع مارس/آذار المقبل)، وإعادة المزيد والمزيد من الرهائن منها، وإعادة جميع الرهائن، الأحياء منهم والأموات".
وتابعت: "لا يمكننا أن نترك غزة في حين لا تزال حماس في السلطة، يتعين علينا القضاء على كل قدراتها الحكومية والعسكرية".
وأعلنت ريغيف، أنها تنوي إجراء تغييرات على أهداف الحرب، وفق هيئة البث، دون مزيد من التفاصيل.
وقالت: "في اجتماع الكابينت المقبل، أنوي طرح إعادة الأراضي التي أعطتها حكومة (رئيس الوزراء الأسبق أرئيل) شارون، لحماس من جانب واحد" في إشارة إلى فك الارتباط الإسرائيلي عن قطاع غزة عام 2005 وتفكيك المستوطنات منه.
من جهتها، نقلت هيئة البث العبرية عن مصادر إسرائيلية، لم تسمها، إن "أمام حماس ثلاثة خيارات في المرحلة القادمة".
وقالت المصادر: "الخيار الأول هو الاستسلام ونزع السلاح والنفي، وهو الخيار الذي سيؤدي إلى إنهاء الحرب".
وأضافت: "الخيار الثاني هو تمديد المرحلة الأولى من الصفقة، عبر استمرار إطلاق سراح مختطفين مقابل الإفراج عن سجناء فلسطينيين وتقديم مساعدات إنسانية لغزة".
وأما الخيار الثالث، وفق المصادر، فيتمثل في "استئناف القتال في حال عدم التوصل إلى اتفاق للمرحلة الثانية".
وأشارت هيئة البث، إلى أنه "من المتوقع أن تبدأ في القاهرة خلال الأيام المقبلة مفاوضات جديدة حول إعادة بقية المختطفين، لكن هذه المحادثات لن تبدأ إلا بعد استلام إسرائيل جثامين المختطفين الأربعة" غدا الخميس.
وقالت: "تستعد إسرائيل لإرسال وفد خاص إلى القاهرة للمشاركة في هذه المفاوضات، بعد أن تم بحث الأسس الرئيسية لمواصلة العمليات في غزة في اجتماعات سابقة بين وزير الشؤون الاستراتيجية رون دريمر، والمبعوث الأمريكي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف، خلال الأسبوعين الماضيين".
وبحسب المصادر الإسرائيلية، فإن هناك 63 أسيرا إسرائيليا في غزة حاليا، بينما سينخفض العدد إلى 59 بعد تسليم 4 جثامين لأسرى إسرائيليين، الخميس.
وتقدر إسرائيل أن أكثر من نصف الإسرائيليين في غزة ليسوا على قيد الحياة.
وبموجب الاتفاق، فإنه من المفترض أن تنسحب إسرائيل من محور فيلادلفيا على الحدود بين غزة ومصر، السبت المقبل، الذي يوافق اليوم الـ42 من دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، وفق ما نص عليه الاتفاق، على أن يتم استكمال الانسحاب بما لا يتجاوز اليوم الـ50.
ولكن هيئة البث قالت: "رغم بنود الاتفاق الحالي، تؤكد مصادر عسكرية إسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي لن ينسحب من محور فيلادلفيا الحدودي أو من محيطه في الأيام القادمة، وربما لفترة أطول، ما يشير إلى استمرار التوتر في المنطقة".
وبعد تسليم الجثامين الأربعة والإفراج عما يقابلهم من الأسرى الفلسطينيين، يتم إنهاء كافة دفعات تبادل الأسرى ضمن المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بغزة.
وتتضمن المرحلة الأولى من الاتفاق إجمالا تسليم إسرائيل على دفعات 33 أسيرا بغزة من الأحياء والأموات.
كما تشمل بشكل كلي الإفراج عن 1737 أسيرا فلسطينيا على دفعات، حيث تمتد المرحلة الأولى لـ6 أسابيع.
يأتي ذلك في ظل تنصل إسرائيل من التزاماتها فيما يتعلق بالمرحلة الأولى من الاتفاق، خاصة بإدخال مساعدات إنسانية "ضرورية" للقطاع، وبالأخص 200 ألف خيمة و60 ألف منزل متنقل "كرفان" لتوفير الإيواء العاجل للفلسطينيين المتضررين، بحسب المكتب الحكومي بغزة وحركة حماس.
كما يماطل نتنياهو في بدء التفاوض بشأن المرحلة الثانية، والذي كان مفترضا أن ينطلق في 3 فبراير/ شباط الجاري، بوساطة مصر وقطر ودعم الولايات المتحدة.
وفي 19 يناير/ كانون الثاني الماضي، بدأ سريان اتفاق لوقف إطلاق النار بقطاع غزة وتبادل أسرى بين حماس وإسرائيل، يتضمن 3 مراحل تستمر كل منها 42 يوما، ويتم خلال الأولى التفاوض لبدء الثانية والثالثة، بوساطة مصر وقطر ودعم الولايات المتحدة.
وبدعم أمريكي، شنت إسرائيل حربا على غزة بين 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 و19 يناير 2025، أسفرت عن أكثر من 160 ألف قتيل وجريح فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود، وفق معطيات فلسطينية.