26 يناير 2023•تحديث: 27 يناير 2023
إسطنبول / الأناضول
انتقدت وزارة الخارجية الأمريكية، الخميس، قرار السلطة الفلسطينية وقف التنسيق الأمني مع إسرائيل، على خلفية العملية العسكرية في مخيم جنين بالضفة الغربية.
ووصفت مساعدة وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأدنى بربرا ليف، في تصريح صحفي، وقف السلطة الفلسطينية التنسيق الأمني مع إسرائيل بـ "الخطوة غير الصحيحة في الوقت الراهن"، حسب موقع "الحرة" الأمريكي.
وأوضحت ليف "كنا على اتصال وثيق للغاية مع كبار المسؤولين في السلطة الفلسطينية، ومن الواضح أننا لا نعتقد أن هذه هي الخطوة الصحيحة التي يجب اتخاذها في هذه اللحظة".
ورأت أنه "من المهم جدا أن تحتفظ الأطراف بالتنسيق الأمني.. وسنستمر في التحدث إلى السلطة الفلسطينية والمسؤولين الإسرائيليين بهذا الخصوص".
وحول العملية العسكرية الإسرائيلية في مخيم جنين، قالت ليف إنها "تواصلت مع الأطراف وحثتهم على خفض التصعيد وعلى التنسيق بين قوات الأمن الإسرائيلية والفلسطينية".
كما أعربت عن قلقها إزاء وقوع خسائر في صفوف المدنيين باعتباره أمرا مؤسفا للغاية من ناحية، واحتمالية أن تزداد الأمور سوءا وانعدام الأمن فيما يتعلق بالاحتجاجات، أو أي نوع آخر من الإجراءات ذات الصلة من ناحية أخرى.
واختتمت المسؤولة الأمريكية حديثها قائلة إننا "على اتصال وثيق مع دبلوماسيينا، وأمننا، والناس على الأرض".
وفي وقت سابق الخميس، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان، "ارتفاع حصيلة الشهداء منذ صباح الخميس إلى 10 (بينهم 9 في مخيم جنين)، ومجمل الشهداء منذ بداية العام إلى 30 شهيدا".
وذكر شهود عيان للأناضول، أن قوة إسرائيلية اقتحمت مخيم جنين ما أدى إلى اندلاع مواجهات بين عشرات الفلسطينيين والجيش الإسرائيلي.
من جانبها، ذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن "قوات الأمن نفذت عملية داخل مخيم جنين للاجئين، بعد ورود معلومات استخبارية عن نية تنظيم الجهاد الإسلامي تنفيذ هجوم كبير"، دون تقديم دليل أو تفاصيل.
وهذه العملية الإسرائيلية في مخيم جنين، وفق مراقبين فلسطينيين، هي الأكبر من نوعها منذ انتفاضة الأقصى عام 2000.