20 فبراير 2022•تحديث: 21 فبراير 2022
رام الله/ محمد غفري/ الأناضول
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية (رسمية)، الأحد، إن الأسير أيهم كممجي (36 عاما)، أحد أسرى عملية "الهروب الكبير"، "يقبع في زنزانة إسرائيلية ضيقة تفتقر إلى المقومات الآدمية".
وفي 6 سبتمبر/ أيلول الماضي، حرر ستة أسرى فلسطينيين أنفسهم من سجن جلبوع الإسرائيلي (شمال)، وهو ما عُرف فلسطينيا باسم "الهروب الكبير"، عبر نفق حفروه من زنزانتهم، لكن أُعيد اعتقالهم خلال أسبوعين.
ونقلت هيئة شؤون الأسرى في بيان، وصل الأناضول، تفاصيل أوضاع السجن التي يعانيها الأسيران أيهم كممجي وإياد جرادات داخل زنازين العزل الإسرائيلية.
وأوضحت الهيئة أن كممجي محتجز حاليا داخل سجن "أيالون"، ونُقل إليه قبل حوالي ثلاثة أسابيع، حيث كان يقبع سابقا في عزل "أوهلي كيدار".
وأضافت أنه معزول عن العالم الخارجي دون أي أجهزة كهربائية، وما زالت العقوبات مفروضة بحقه مثل رفاقه الخمسة الآخرين في عملية الهروب، فهو محروم من زيارة ذويه ومن "الكانتينا" (بقالة السجن)، ولا يوجد أي تواصل مع الخارج إلا عبر زيارة المحامي.
وأشارت إلى أنه يعاني من مشاكل حادة في الظهر وخلع في الكتف، وفي كل مرة يتم نقله من سجن إلى آخر يعاني جراء تقييد السجانين يديه إلى الخلف، فالتقييد بهذا الشكل يُسبب له أوجاعا حادة.
وتابعت أنه في كل مرة يتم نقله، يطلب التحدث إلى مدير السجن لشرح وضعه الصحي، كي يتم السماح له بتقييد يديه للأمام وليس للخلف، لكن دون جدوى.
والأسير كممجي من بلدة كفر دان بمحافظة جنين شمالي الضفة الغربية المحتلة، ومعتقل منذ عام 2006 ومحكوم بالسجن المؤبد مدى الحياة بتهمة مقاومة الاحتلال الإسرائيلي، وأعيد اعتقاله هو ورفيقه مناضل نفيعات في 19 سبتمبر/ أيلول الماضي بعد اقتحام مدينة جنين.
وفيما يتعلق بالأسير إياد جرادات (38 عاما) من بلدة السيلة الحارثية في جنين، قالت الهيئة إنه محتجز داخل سجن "مجدو"، وكان هو الآخر يقبع سابقا في عزل "أوهلي كيدار".
ولفتت إلى أنه يقبع حاليا في زنزانة ضيقة برفقة الأسير علي أبو بكر، فكلا الأسيرين تم تقديم لوائح اتهام بحقهما بتهمة مساعدة الأسرى الستة على انتزاع حريتهم من سجن "جلبوع".
وجرادات معتقل منذ 2003، ومحكوم بالسجن المؤبد، بالإضافة إلى 30 عاما، وذلك بتهمة مقاومة الاحتلال الإسرائيلي.
وتعتقل إسرائيل في سجونها نحو 4500 أسير فلسطيني، حتّى نهاية يناير/كانون الثاني 2022، بحسب منظمات معنية بشؤون الأسرى.