27 أكتوبر 2022•تحديث: 27 أكتوبر 2022
بيروت/وسيم سيف الدين/الأناضول
أعلن الوسيط الأميركي آموس هوكستين، الخميس، أن اتفاق ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل، سيبقى قائمًا وآمنًا مهما حصل في الانتخابات الإسرائيلية.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده عقب لقائه رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري في العاصمة بيروت.
وأضاف هوكستين: "أجريت مشاورات مع رئيس مجلس النواب، وأقدّر الجهود للتوصل إلى هذا الاتفاق الذي سيستفيد منه لبنان والشعب اللبناني اقتصاديًا".
وفي وقتٍ سابق الخميس، التقى هوكستين رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية نجيب ميقاتي، الذي أعرب عن أمله في أن "يساهم اتفاق الترسيم بحلّ الأزمة الاقتصادية، ويساعد لبنان على النهوض من جديد".
ورأى ميقاتي أن "ما تحقق خطوة أساسية على طريق الاستفادة من ثروات لبنان من الغاز والنفط، بما يساهم في حلّ الأزمات المالية والاقتصادية التي يمرّ بها".
وأشار إلى أن "التعاون بين مختلف المسؤولين اللبنانيين، بمساعدة أصدقاء لبنان، حقق هذه الخطوة النوعية الأساسية في تاريخ لبنان، بعد سنوات من العمل الدؤوب".
وأكد أن "الاهتمام الشخصي للرئيس الأميركي جو بايدن والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أعطى دفعًا لمسار جديد في المنطقة ولدعم لبنان لاستعادة عافيته الاقتصادية".
وصباح الخميس، وقّع الرئيس اللبناني ميشال عون، نص اتفاق ترسيم الحدود البحرية الجنوبية مع إسرائيل.
وبحسب مراسل الأناضول سيعقد لقاء غير مباشر في وقت لاحق الخميس، في مقر اليونيفيل في الناقورة جنوبي لبنان، بين الوفدين اللبناني والإسرائيلي.
وسيجري اللقاء في قاعة، لكن لن يكون هناك تواصل مباشر أو أي تعاطي بين الجانبين، في حين أن الجانبين الأميركي والفرنسي وقوات اليونيفيل سيكونون بمثابة الوسيط.
وفي 13 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، أعلن الرئيس عون موافقة بلاده لبنان على اتفاق ترسيم الحدود البحرية مع إسرائيل، فيما وصف رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لابيد الاتفاق بـ"التاريخي".
وخاض لبنان وإسرائيل مفاوضات غير مباشرة استمرّت عامين بوساطة أمريكية حول ترسيم الحدود في منطقة غنية بالنفط والغاز الطبيعي بالبحر المتوسط تبلغ مساحتها 860 كم مربعًا.