أنقرة/ الأناضول
استنكر العديد من النواب في البرلمان الفرنسي، الأحد، مقتل أحد موظفي الخارجية الفرنسية جراء قصف إسرائيلي على قطاع غزة الأربعاء الماضي، فيما اكتفى الإعلام الفرنسي بنقل الواقعة بتلاوة البيانات الرسمية.
ورغم إدانة الخارجية الفرنسية في بيان السبت مقتل موظفها بقصف إسرائيلي، إلا أن وزيرة الخارجية الفرنسية كاترين كولونا لم تتطرق إلى هذا الشأن خلال مؤتمر صحفي مع نظيرها الإسرائيلي في زيارتها إلى تل أبيب الأحد.
وبينما لم تكشف الخارجية الفرنسية هوية موظفها المقتول في غزة، ذكرت صحيفة "لوفيغارو" أن القتيل يدعى أحمد أبو شامة.
عبر منصة إكس قالت النائبة عن تحالف "الاتحاد الشعبي البيئي والاجتماعي الجديد" اليساري، إلسا فوسيلون، إن أحمد أبو شامة يعمل في وزارة الخارجية منذ 23 عاما، وعمل في المعهد الفرنسي بغزة.
وأشارت إلى أن فرنسا لم تدرج أبناء القتيل الأربعة ضمن قائمة "المسموح لهم بالخروج من غزة"، وأن أبو شمالة فضل البقاء معهم في غزة لهذا السبب.
بدورها استنكرت ميراي كلابو عضو حزب النهضة ونائبة رئيس لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان الفرنسي، مقتل موظف خارجية بلادها في قصف إسرائيلي.
وعبر منصة إكس قالت كلابو: "قُتل 1800 شخص، ثلثاهم نساء وأطفال، و3 أسرى إسرائيليين، وموظف في وزارة الخارجية الفرنسية. ما الذي سيتطلبه العالم لكي يتوقف عن دعم إسرائيل في جنونها القاتل؟".
أما عضو البرلمان عن حزب "فرنسا الأبية" أنطوان لوم، أعرب عن تضامنه مع أسرة موظف الخارجية القتيل، وقال: "لقد حان الوقت لوضع قبضاتنا على الطاولة ضد (رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين) نتنياهو".
كما ذكرت مارين لوبان اليمينية المتطرفة في منشورها أنها "شعرت بحزن عميق" لوفاة موظف الوزارة وقالت إنها تتضامن مع عائلته.
ووسط هذه السخط، اكتفى الإعلام الفرنسي بنقل الواقعة من خلال البيان الرسمي للوزارة فقط.
ونقلت صحيفة ليبراسيون الحادثة في خبر حمل عنوان "مقتل موظف في وزارة الخارجية، باريس تريد تسليط الضوء على وفاته".
فيما أبرزت صحيفة لوموند الواقعة بخبر حمل عنوان "مقتل أحد موظفي وزارة الخارجية في قصف إسرائيلي على رفح".
صحيفة لوباريزيان قالت في خبرها "فرنسا تعلن مقتل أحد موظفي وزارة الخارجية في الهجمات الإسرائيلية على غزة".
وأعلنت وزارة الخارجية الفرنسية، السبت، وفاة أحد موظفيها متأثرا بجروح خطيرة أصيب بها في قصف إسرائيلي على منزل بمدينة رفح جنوب قطاع غزة الأربعاء الماضي.
وذكر بيان صادر عن الخارجية الفرنسية أنه بتاريخ 13 ديسمبر/ كانون الأول الجاري، أصيب أحد موظفي الوزارة بجروح خطيرة وفقد العديد من الأشخاص حياتهم نتيجة قصف إسرائيلي لمنزل في مدينة رفح جنوب قطاع غزة.
وأضاف أن الموظف المصاب توفي لاحقا متأثرا بجروحه، مؤكدا إدانة فرنسا القصف الإسرائيلي على المنزل الذي كان يؤوي مدنيين.
وأشار البيان إلى أن فرنسا طالبت السلطات الإسرائيلية بتوضيح الظروف التي تم في ظلها هذا القصف في أسرع وقت.