Zein Khalil
18 ديسمبر 2023•تحديث: 18 ديسمبر 2023
زين خليل/الأناضول
طالب نجل أحد المحتجزين الإسرائيليين الذين ظهروا في مقطع فيديو بثته حركة "حماس" مساء الاثنين، بإعادة أبيه إلى المنزل فورا، مؤكدا أنه فقد الكثير من الوزن، ما يشكل خطرا على حياته.
وبث الإعلام العسكري لـ "كتائب القسام" الجناح العسكري لـ "حماس" مقطع فيديو لـ "حاييم بيري" (79 عاما)، و"عميرام كوبر" (84 عاما) و"يورام ميتسغر" (80 عاما)، قالوا فيه "شاركنا في تأسيس الجيش الإسرائيلي، والآن نخشى أن يقتلنا الطيران الإسرائيلي".
وطالب المسنون الإسرائيليون الثلاثة حكومة بلادهم، العمل على إعادتهم بسرعة إلى منازلهم، "دون شروط مسبقة".
وكانت "كتائب القسام" و"سرايا القدس"، الذراعان العسكريان لحركتي "حماس" والجهاد الإسلامي، أعلنتا سابقا، مقتل عدد من المحتجزين الإسرائيليين لديهما، جراء القصف الإسرائيلي على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر الماضي.
في السياق نقلت القناة (12) الإسرائيلية، عن "راني"، نجل المحتجز المسن "يورام ميتسغر" قوله: "فيديو صادم، لكنه يمنحنا الأمل لأنهم على قيد الحياة بعد 73 يوما (على احتجازهم)".
وأضاف: "إنهم ليسوا في حالة جيدة، ويبدو أبي أكبر سنا بكثير، وقد فقد الكثير من الوزن".
وتابع "راني": "يظهر أبي في الفيديو نحيفا، ويشكل الأمر خطرا على حياته، من الضروري إعادة الجميع إلى المنزل الآن".
في سياق متصل، قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية تعليقا على الفيديو: " يعتقدون في إسرائيل أن توقيت الفيديو الذي نشرته حماس، ليس من قبيل الصدفة، ويرتبط بالتطورات ومحاولات بدء المفاوضات للتوصل إلى صفقة إعادة المختطفين".
وتابعت: "بحسب التقديرات، فإن مجرد اختيار حماس لثلاثة مسنين، يشير إلى رغبتها في الانتقال إلى فئات جديدة من الرهائن ليتم إطلاق سراحهم".
وأشارت إلى أنه "في إسرائيل يقولون إن المفاوضات ستكون أطول بكثير وأكثر صعوبة من المرة السابقة".
وكانت وسائل إعلام عبرية، قالت، الاثنين، إن مفاوضات تجري بين الوسيطين المصري والقطري مع إسرائيل في محاولة للتوصل إلى صفقة جديدة لتبادل الأسرى.
بدوره، علق المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي دانيال هاغاري، خلال مؤتمر صحفي على الفيديو الذي بثته "حماس"، بالقول: "فيديو إرهابي، قلوبنا مع جميع المختطفين"، وتوجه للمحتجزين الثلاثة بقوله: "أتمنى أن تكونوا تسمعونني، نحن نبذل قصارى جهدنا لإعادتكم سالمين".
وفي وقت سابق الاثنين، قال وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت خلال مؤتمر صحفي، إن نحو 129 محتجزا ما زالوا بقطاع غزة.
ووفق إحصاءات إسرائيلية أسرت "حماس" نحو 239 شخصا خلال هجومها على جنوب إسرائيل في 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، بادلت العشرات منهم، خلال هدنة إنسانية مؤقتة، استمرت 7 أيام حتى 1 ديسمبر/ كانون الأول الجاري، مع إسرائيل التي تحتجز في سجونها 7800 فلسطيني، بينهم أطفال ونساء.
ومنذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي يشن الجيش الإسرائيلي حربا مدمرة على غزة خلّفت حتى الاثنين، 19 ألفا و453 قتيلا فلسطينيا، بالإضافة إلى 52 ألفا و286 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا هائلا في البنية التحتية و"كارثة إنسانية غير مسبوقة"، بحسب مصادر فلسطينية وأممية.