أنقرة/ الأناضول
قال رئيس لجنة شؤون الاستخبارات في مجلس النواب الأمريكي، مايك تيرنر، الأحد، إن بلاده تتوخى "الحذر" بشأن تبادل المعلومات الاستخبارية مع إسرائيل.
تصريح تيرنر، جاء في مقابلة تلفزيونية مع قناة "سي بي إس" الأمريكية.
وفي معرض حديثه عن مساعدة الولايات المتحدة المخابرات الإسرائيلية في تعقب قادة حركة حماس، قال تيرنر، "أستطيع القول إننا نتصرف بانتقائية فيما يتعلق بالمعلومات التي يتم تقديمها (لإسرائيل)".
وأضاف "محاولة التعرف على فرد معين، وتقديم معلومات عن موقعه وعملياته شيء، وإدارة العملية شيء آخر".
وأشار تيرنر، على أن مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية "سي آي إيه" وليام بيرنز، "كان واضحا للغاية بأننا لم نمنح إمكانية الوصول المباشر إلى معلوماتنا الاستخبارية، وهذا يعطينا الفرصة لنكون حذرين".
وأردف أن رؤية أوجه القصور لدى المخابرات الإسرائيلية في هجمات حماس، في 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، كان "مفاجئا".
وتابع: "أعتقد أن ما رأيتموه هو تجاهل إسرائيل، والمخابرات الإسرائيلية عموما، لاحتمال وجود هذا المستوى من التهديد، وهو ما يشير حقا إلى الانهيار الكامل الذي حدث هنا".
وبرأي تيرنر، "ربما كان هذا الوضع ناجما عن انحياز مؤسسي، لكن الأمر الآخر الذي يجعل الأمر خطيرا للغاية هو أن قواتها (إسرائيل) لم تتحرك حتى عندما بدأت أحداث 7 أكتوبر".
ولفت إلى أنه "لم يقتصر الأمر على افتقار إسرائيل إلى القدرة الاستخباراتية لمنع ذلك فحسب، بل افتقروا أيضا إلى القدرة على الانتشار للرد".