27 يونيو 2021•تحديث: 28 يونيو 2021
غزة/ محمد ماجد/ الأناضول
على أنقاض أحد الأبراج السكنية التي دمرتها إسرائيل بقطاع غزة، نٌظم عرض موسيقي، الأحد، في رسالة تؤكد أن غزة ما زالت تنبض بالحياة، رغم آثار الدمار التي تركها العدوان.
وحمل العرض الذي نظمه مركز "الطاقة الإيجابية" (غير حكومي) برعاية وزارة الثقافة الفلسطينية بغزة اسم "موسيقى بين الركام".
وعلى أنقاض برج الشروق المدمر صدح صوت الفنان الفلسطيني رؤوف البلبيسي بعدد من الأغاني والأناشيد الوطنية الفلسطينية برفقة فرقته الموسيقية.
وتقول تحرير مرتجى، مديرة مركز "الطاقة الإيجابية"، في حديث للأناضول على هامش الحفل: "حفلنا الموسيقي يأتي تنديدا بجرائم الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة".
وأضافت: "الحفل بين الركام رسالة للعالم أن غزة المحاصرة التي عانت منذ سنوات من حروب متكررة، لا تزال تنبع بالأمل وتحب الحياة".
ولفتت مرتجى إلى أن "الفن رسالة مهمة لمخاطبة العالم".
وأوضحت أن الحفل تضمن العديد من الأناشيد والأغاني الوطنية الفلسطينية لنثبت للعالم أننا "متمسكون بتراثنا".
في 13 أبريل/ نيسان الماضي، تفجرت الأوضاع في فلسطين جراء اعتداءات "وحشية" إسرائيلية بمدينة القدس المحتلة، وامتد التصعيد إلى الضفة الغربية وتحول إلى مواجهة عسكرية في قطاع غزة انتهت بعد 11 يوما بوقف لإطلاق النار فجر 21 مايو/أيار الماضي.
وأسفر العدوان الإسرائيلي على الأراضي الفلسطينية عن 290 شهيدا، بينهم 69 طفلا و40 سيدة و17 مسناً، بجانب أكثر من 8900 مصاب، مقابل مقتل 13 إسرائيلياً وإصابة مئات، خلال رد الفصائل في غزة بإطلاق صواريخ على إسرائيل.