غزة/ محمد ماجد/ الأناضول
بحث وفد من حركة حماس برئاسة موسى أبو مرزوق، رئيس مكتب العلاقات الدولية بالحركة، الخميس، مع نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف، جرائم الإبادة والتطهير العرقي الإسرائيلية المستمرة بقطاع غزة.
جاء ذلك خلال لقاء عقد بالعاصمة الروسية موسكو، خلال زيارة لوفد الحركة (غير معلومة المدة)، بحسب بيان صادر عن حركة حماس.
وتناول أبو مرزوق مع بوغدانوف، بحسب البيان، "الجرائم الصهيونية بحق قطاع غزة، و ما يجري في محافظة شمال القطاع من قتل جماعي للأطفال والنساء، وتهجير قسري للمدنيين، واستهداف ممنهج لمراكز الإيواء والمستشفيات، ومنع الجرحى من تلقي العلاج".
وأكد أبو مرزوق، أن "جرائم الإبادة الجماعية التي يرتكبها العدو الصهيوني في قطاع غزَّة، هي بهدف تنفيذ مخططات العدو بتهجير السكان وحسم الصراع، وتتم هذه الجرائم بدعم كامل من الإدارة الأمريكية والغرب".
ومن جهته، أكد بوغدانوف، على موقف روسيا الداعم للوقف الفوري لإطلاق النار، وحقوق الشعب الفلسطيني، وضرورة إدخال المساعدات الإنسانية لقطاع غزة، وإجراء عملية تبادل للأسرى.
وضم وفد حماس، إلى جانب أبو مرزوق، إياد أبو زاهر، ممثل الحركة لدى موسكو، وأمين سر مكتب العلاقات الدولية محمد العيلة.
ويتواصل التوغل والقصف الإسرائيلي لمناطق مختلفة من محافظة شمال غزة بالتزامن مع استمرار مساعي الجيش بإفراغ المنطقة من ساكنيها عبر الإخلاء والتهجير القسري.
وفي 5 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، بدأ الجيش الإسرائيلي عمليات قصف غير مسبوق لمخيم وبلدة جباليا ومناطق واسعة شمالي القطاع، قبل أن يعلن في اليوم التالي بدء اجتياحه لها بذريعة "منع حركة حماس من استعادة قوتها في المنطقة"، بينما يقول الفلسطينيون إن إسرائيل ترغب في احتلال المنطقة وتهجير سكانها.
وبدعم أمريكي، تشن إسرائيل منذ 7 أكتوبر 2023، حرب إبادة جماعية على غزة خلفت أكثر من 143 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.
وتواصل تل أبيب هذه الحرب متجاهلة قرار مجلس الأمن الدولي بإنهائها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية وتحسين الوضع الإنساني الكارثي بغزة.