18 أبريل 2022•تحديث: 18 أبريل 2022
عمان/ ليث الجنيدي/ الأناضول
أعرب عاهل الأردن، الملك عبد الله الثاني، عن رفضه التام للإجراءات الإسرائيلية "أحادية الجانب، والتي تقوض فرص تحقيق السلام في المنطقة".
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي، أجراه العاهل الأردني مع أمين عام الأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، تناول آخر التطورات على الساحة الفلسطينية، وفق بيان للديوان الملكي، نشره على حسابه الرسمي بموقع "تويتر".
وأشار البيان أن "الملك عبد الله بحث خلال الاتصال آخر التطورات على الساحة الفلسطينية وانعكاساتها السلبية على السلم والأمن في المنطقة والعالم".
وحذّر عاهل الأردن من "الإجراءات الإسرائيلية أحادية الجانب في الأراضي الفلسطينية، والتي من شأنها تقويض حل الدولتين وفرص تحقيق السلام الشامل".
كما أعرب عن "رفضه التام المساس بالوضع التاريخي والقانوني القائم بالقدس الشريف".
وأكد الملك أن "أية محاولات للتقسيم الزماني والمكاني للحرم القدسي الشريف هي أمر مدان ومرفوض".
ولفت إلى "أهمية حماية المصلين وعدم فرض أية إجراءات من شأنها إعاقتهم من الوصول إلى المسجد أو استفزازهم، خاصة في شهر رمضان المبارك".
وفي وقت سابق، الإثنين، استدعى الأردن القائم بأعمال السفارة الإسرائيلية؛ للاحتجاج والمطالبة بـ"وقف فوري" للانتهاكات بحق المسجد الأقصى ومصليه في القدس الشرقية المحتلة، بحسب بيان لوزارة الخارجية.
فيما نقلت قناة "كان" الإسرائيلية الرسمية بأن وزير الخارجية يائير لابيد عقد اليوم اجتماعا؛ "لبحث الرد الإسرائيلي على الاتهامات الأردنية"، دون مزيد من التفاصيل.
ومنذ أيام، يسود التوتر في مدينة القدس وساحات المسجد الأقصى، في ظل دعوات مستوطنين إسرائيليين و"جماعات الهيكل" اليهودية لاقتحامات للأقصى، تزامنا مع عيد الفصح اليهودي.
وفي مارس/ آذار 2013، وقع العاهل الأردني مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، اتفاقية تمنح المملكة حق "الوصاية والدفاع عن القدس والمقدسات" في فلسطين.