القدس / عبد الرؤوف أرناؤوط / الأناضول
نفى مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الاثنين، ما ورد في تقارير غربية تتحدث عن "وقف مؤقت" لإطلاق النار وموافقة تل أبيب على إدخال مساعدات إنسانية إلى غزة مقابل إخراج أجانب من القطاع.
وقال مكتب نتنياهو في تغريدة على منصة إكس: "لا يوجد حاليا وقف لإطلاق النار ولا مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة مقابل إخراج حملة الجنسيات الأجنبية" من القطاع.
وكانت تقارير أجنبية تحدثت سابقا عن وقف لإطلاق النار لعدة ساعات اليوم الاثنين.
ورفض الجيش الإسرائيلي التعليق على تلك التقارير، كما لم يصدر بشأنها أي تعليق فوري من حركة "حماس".
وفي وقت سابق اليوم، قالت مصر إن الحكومة الإسرائيلية "لم تتخذ موقفا يؤدي لفتح معبر رفح من ناحية غزة"، مؤكدا إلى بدء بلاده محادثات مع الأمم المتحدة في هذا الشأن، في مؤتمر صحفي لوزير الخارجية، سامح شكري، مع نظيرته الفرنسية، كاترين كولونا، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء المصرية الرسمية.
وأكد شكري أن "الحكومة الإسرائيلية لم تتخذ للأسف حتى الآن موقفًا يؤتي بإمكانية فتح المعبر من ناحية غزة؛ للسماح بدخول المساعدات أو خروج المواطنين من دول ثالثة".
فيما أكد مسؤول سياسي إسرائيلي، أنه "لا وقف لإطلاق النار ولا إدخال بضائع من أي نوع إلى غزة"، وفق ما نقلته إذاعة الجيش الإسرائيلي عن مسؤول السياسي إسرائيلي، لم تسمه.
وقال المسؤول : "لا يوجد وقف لإطلاق النار، ولا يسمح بدخول أي سلعة من أي نوع"، وفق ذات المصدر.
وأضاف: "هناك مطالب إنسانية أمريكية"، دون مزيد من التفاصيل.
وتابع: "في هذه المرحلة، يُسمح فقط بدخول المياه إلى جنوب قطاع غزة، الذي من المفترض به أن يكون منطقة للإخلاء الإنساني".
ولليوم العاشر تكثف الطائرات الإسرائيلية قصفها على غزة، مستهدفة المباني السكنية والمرافق ما أسفرت عن مقتل 2750 شخصا وإصابة 9700 آخرين ونزوح جماعي، فضلا عن قطع إمدادات المياه والكهرباء والغذاء والمرافق الأساسية الأخرى عن القطاع، بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية.
فيما قتلت حركة "حماس" منذ 7 أكتوبر/ تشرين أول الجاري أكثر من 1300 إسرائيلي وأصابت 3715 وأسرت نحو 200 آخرين، وفقا لمصادر رسمية إسرائيلية.
ويعاني سكان غزة، وهم نحو 2.2 مليون فلسطيني، من أوضاع معيشية متدهورة للغاية؛ جراء حصار إسرائيلي متواصل منذ أن فازت "حماس" بالانتخابات التشريعية الفلسطينية في 2006.