Iyad Nabolsi
12 مارس 2024•تحديث: 12 مارس 2024
بيروت/ الأناضول
قُتل لاعب كرة قدم لبناني في غارة إسرائيلية استهدفت بلدة في البقاع (شرق) مساء الاثنين، بحسب وسائل إعلام الثلاثاء.
وقالت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية إن "اللاعب في فريق شباب بعلبك مصطفى غريب، ارتقى شهيدا متأثرا بجروح أصيب بها خلال الغارة التي استهدفت مبنى في بلدة أنصار البقاعية".
وأوضحت أن غريب قُتل بجوار منزل صديق له كان يزوره، مضيفة أن المبنى الذي استهدفته الغارة "يوجد فيه مركز لوزارة الصناعة".
ومساء الثلاثاء، ذكرت صحيفة "النهار" اللبنانية أن "حزب الله" وأهالي مدينة بعلبك شيّعوا جثمان غريب، الذي تأهل فريقه قبل 3 أسابيع إلى مصاف أندية الدرجة الأولى.
وأمّ رئيس الهيئة الشرعية في الحزب محمد يزبك صلاة الجنازة، وقال إن "المقاومة لم تستخدم إلا جزءا من قدراتها، وهي حاضرة لمواجهة أي طيش وأي عدوان"، وفقا للصحيفة.
وأضاف يزبك: "إننا أقوياء وسنبقى نساند أهلنا وشعبنا في فلسطين، في الضفة وفي غزة، سنبقى معهم ولا يمكن للمقاومة أن تتخلى عنهم مهما كانت التضحيات".
وتحتل إسرائيل منذ عقود أراضٍ لبنانية في الجنوب.
و"تضامنا مع قطاع غزة"، الذي يتعرض منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 لحرب إسرائيلية مدمرة، يتبادل "حزب الله" وفصائل فلسطينية في لبنان مع الجيش الإسرائيلي قصفا يوميا متقطعا منذ الثامن من ذلك الشهر؛ مما أسفر عن قتلى وجرحى على الجانبين، غالبيتهم في لبنان.
فيما خلَّفت الحرب الإسرائيلية على غزة عشرات آلاف الضحايا المدنيين، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا هائلا وكارثة إنسانية غير مسبوقة بلغت حد مجاعة بدأت تحصد أرواح أطفال ومسنين، بحسب بيانات فلسطينية وأممية.
وتُصر إسرائيل على مواصلة الحرب، على الرغم من مثولها للمرة الأولى منذ قيامها في عام 1948، أمام محكمة العدل الدولية؛ بتهمة ارتكاب جرائم "إبادة جماعية" بحق الفلسطينيين.