Wassim Samih Seifeddine
12 مارس 2024•تحديث: 12 مارس 2024
وسيم سيف الدين، عبد الرؤوف أرناؤوط / الأناضول
قتل شخص وأصيب 8 آخرون، الثلاثاء، جراء غارتين شنتهما مقاتلات إسرائيلية على منطقة البقاع شرق لبنان.
وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية، أن الطيران الحربي الإسرائيلي شن غارة على مبنى سكني في محلة "ضهر العيرون" على طريق بعلبك-رياق الدولية، ما أدى إلى تدميره وسقوط قتيل و8 جرحى.
وأضافت أنه بعد نحو 5 دقائق، استهدفت مسيرة إسرائيلية مزرعة عند أطراف بلدة النبي شيت في بعلبك بمحافظة البقاع شرق لبنان.
وفي السياق، أكد مراسل الأناضول إن الطيران الحربي الإسرائيلي شن غارة على طريق السفري في محافظة البقاع شرق لبنان، مستهدفا مبنى من 3 طوابق.
ولفت إلى أن فرق الإنقاذ تعمل على رفع الأنقاض في مستودع للأغذية استهدفته إسرائيل في غارة ثانية في بلدة النبي شيت في البقاع شرق لبنان.
يشار إلى أن بعلبك في محافظة البقاع تعد منطقة نفوذ لحزب الله، وتبعد حوالي 100 كلم عن الحدود الجنوبية للبنان، حيث استهدفت اليوم للمرة الثالثة منذ بدء التوترات في 8 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
وفي وقت لاحق، أعلن الجيش الإسرائيلي أن طائرات حربية تابعة له قصفت "مجمعات مهمة لحزب الله في عمق لبنان".
وقال في بيان أرسل نسخة منه للأناضول: "أغارت طائرات حربية اليوم على مقريْن للقيادة تابعين لحزب الله في منطقة بعلبك بعمق لبنان، حيث تم تخزين داخل المقريْن وسائل مهمة يستخدمها حزب الله في مجال تعاظم قدراته بالأسلحة".
وأضاف: "جاءت الغارات ردًّا على عمليات إطلاق القذائف الصاروخيّة التي نفذها حزب الله نحو شمال إسرائيل صباح اليوم".
وتابع: "كما هاجم الجيش في وقت سابق اليوم مبنى عسكريًا في منطقة الخيام وبنية معادية في منطقة بنت جبيل".
ومساء الاثنين، قتل شخص وأصيب 5 آخرون على الأقل بقصف إسرائيلي استهدف منطقة بعلبك على بعد نحو 100 كلم عن الحدود مع إسرائيل.
وقال محافظ بعلبك بشير خضر في منشور على منصة إكس، إن "محافظة بعلبك ـ الهرمل تعرضت لعدد من الغارات الإسرائيلية، استهدفت دورس وطاريا وشْمِسطار".
وعلى وقع حرب إسرائيلية مدمّرة على قطاع غزة، أدت إلى مثول تل أبيب أمام محكمة العدل الدولية بتهمة "الإبادة الجماعية"، تشهد الحدود الإسرائيلية اللبنانية منذ 8 أكتوبر 2023، تبادلا لإطلاق النار بين الجيش الإسرائيلي من جهة، وحزب الله وفصائل فلسطينية من جهة أخرى، أدّى إلى سقوط قتلى وجرحى على طرفي الحدود.
وتصاعدت مؤخرا تهديدات من مسؤولين إسرائيليين بتوسيع الهجمات على الأراضي اللبنانية ما لم ينسحب مقاتلو حزب الله بعيدا عن الحدود مع شمال إسرائيل.