Wassim Samih Seifeddine
02 أكتوبر 2024•تحديث: 02 أكتوبر 2024
بيروت / وسيم سيف الدين / الأناضول
دمرت مقاتلات إسرائيلية عددا من المنازل السكنية خلال غارات شنتها صباح الأربعاء على بلدات عدة جنوب لبنان.
يأتي ذلك غداة إعلان الجيش الإسرائيلي بدء عملية عسكرية برية في الجنوب اللبناني، رغم عدم رصد أي غزو فعلي للأراضي اللبنانية، باستثناء إعلان "حزب الله" صباح اليوم تصديه لقوة إسرائيلية حاولت التسلسل لبلدة العديسة ما أجبرها على التراجع.
في قضاء صور بمحافظة الجنوب، أفادت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية أن الطيران الحربي الإسرائيلي أغار على منزل ببلدة دير قانون راس العين، ومبنى قرب مستشفى حيرام بمدينة صور.
وفي قضاء النبطية بالمحافظة التي تحمل الاسم ذاته، دمرت مقاتلات إسرائيلية عددا من المنازل في بلدة ميفدون، حيث تم تسجيل إصابات لم تحدد الوكالة عددها.
وفي القضاء ذاته، شن الطيران الإسرائيلي غارات على بلدة أنصار وأحياء المسلخ والراهبات والصالحية.
وفي قضاء مرجعيون، قالت الوكالة اللبنانية إن الطيران الحربي الإسرائيلي شن سلسلة غارات على بلدتي الخيام وكفركلا، بالتزامن مع قصف مدفعي استهدفهما.
كما تواصل القصف المدفعي الإسرائيلي العنيف بمئات القذائف على سهل مرجعيون، وبلدات العديسة وكفركلا ودير ميماس وتلة العزية وتل النحاس والخيام.
وتعقب هذا القصف غارات إسرائيلية ليلية استهدفت ضاحية بيروت الجنوبية معقل "حزب الله"، ومحافظة بعلبك الهرمل شرقا، ومحافظة النبطية جنوبا.
ومنذ 23 سبتمبر/ أيلول الماضي، تشن إسرائيل "أعنف وأوسع" هجوم على لبنان منذ بدء المواجهات مع "حزب الله" قبل نحو عام، ما أسفر حتى صباح الأربعاء عما لا يقل عن 1073 قتيلا، بينهم أطفال ونساء، و2955 جريحا وأكثر من مليون نازح، وفق رصد الأناضول لبيانات السلطات اللبنانية.
وتتبادل فصائل لبنانية وفلسطينية في لبنان، أبرزها "حزب الله"، مع الجيش الإسرائيلي منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 قصفا يوميا عبر "الخط الأزرق" الفاصل، أسفر إجمالا حتى صباح الأربعاء عما لا يقل عن 1873 قتيلا، بينهم أطفال ونساء، و9 آلاف و134 جريحا، حسب وزارة الصحة اللبنانية.
وتطالب هذه الفصائل بإنهاء الحرب التي تشنها إسرائيل بدعم أمريكي على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر؛ وخلّفت أكثر من 138 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قاتلة، في إحدى أسوا الكوارث الإنسانية بالعالم.