جنيف / الأناضول
تجنبت متحدثة المفوضية الأممية لحقوق الإنسان، إليزابيث تروسيل، الجمعة، إدانة الهجمات الإسرائيلية على مخيم جباليا للاجئين الفلسطينيين في قطاع غزة.
وبعد مؤتمرها الصحفي الأسبوعي بمكتب الأمم المتحدة في جنيف، وجّه مراسل الأناضول عددا من الأسئلة للمتحدثة الأممية في سياق الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.
وفيما إذا كانت تروسيل تدين الهجوم الإسرائيلي على مخيم جباليا، قالت: "رأينا أن هذه منطقة سكنية يقطن فيها مدنيون بكثافة سكانية عالية، لذلك فإن الهجوم على مثل هذه المنطقة يحمل احتمال وقوع خسائر وإصابات وقتلى في صفوف المدنيين، ولهذا السبب فإن هذا الهجوم مثير للقلق".
وأعربت عن "قلقها بشأن هجمات غير متناسبة كهذه"، وقالت إنها "قد ترقى إلى مستوى جرائم حرب".
وعن سبب تجنبها إدانة الهجوم قالت تروسيل: "لا أعتقد أن هذا يعتبر ترددا، أعتقد أننا نحاول الالتزام بالحقائق قدر الإمكان والنظر في الوضع القانوني".
وأضافت: "لقد كنا واضحين للغاية بشأن هذه القضايا، وتحدثنا عن العقاب الجماعي للفلسطينيين وقلنا إن هذه جريمة حرب".
وتابعت: "لقد تحدثنا عن بعض هذه الهجمات، ونرى سقوط قتلى بين المدنيين، ونرى جرائم حرب، لذا فإن هذا لا يعني رفض الإدانة ولكننا نحاول في الأساس أن نكون محددين للغاية ونقول إننا نشعر بالقلق إزاء ذلك أيضا".
والثلاثاء، قالت وزارة الداخلية في غزة إن قصفا إسرائيليا أوقع "400 ضحية بين شهيد وجريح ودمر حيا سكنيا كاملا في مخيم جباليا"، قبل أن يعلن متحدث وزارة الصحة بغزة فجر الخميس، ارتفاع العدد إلى 1000.