اسطنبول/ الأناضول
قال مفوض وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" فيليب لازاريني، السبت، نشهد يوما جديدا من الرعب في قطاع غزة بعد قصف مدرسة أخرى وتقارير عن مقتل عشرات الفلسطينيين بينهم نساء وأطفال ومسنون.
جاء ذلك في منشور له على منصة "إكس"، تعليقا على قصف الجيش الإسرائيلي مدرسة التابعين بمدينة غزة، في مجزرة خلفت أكثر من 100 قتيل وعشرات الجرحى، بحسب مصادر رسمية فلسطينية.
وفجر السبت، قال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، إن "جيش الاحتلال الإسرائيلي ارتكب مذبحة داخل مدرسة التابعين بمدينة غزة راح ضحيتها أكثر من 100 شهيد وعشرات الإصابات".
وأضاف المكتب، في بيان، أن "القصف يأتي في إطار جريمة الإبادة الجماعية والتطهير العرقي ضد شعبنا الفلسطيني بشكل واضح".
وذكر أن "جيش الاحتلال قصف النازحين بشكل مباشر خلال تأديتهم صلاة الفجر".
ولاحقا، أقر الجيش الإسرائيلي بقصفه المدرسة، زاعما أن "عناصر حماس استخدموا مقر القيادة بالمدرسة للاختباء والترويج لاعتداءات إرهابية مختلفة ضد قوات الجيش وإسرائيل".
وأضاف المسؤول الأممي لقد "حان الوقت لوضع حد لهذه الفظائع (في غزة) التي تتكشف أمام أعيننا".
وقال إن المدارس ومرافق الأمم المتحدة والبنية التحتية المدنية "ليست أهدافًا".
وجدد مطالبة أطراف الصراع بعدم استخدام المدارس والمرافق المدنية الأخرى لأغراض عسكرية أو قتالية.
وشدد لازاريني على ضرورة حماية أطراف الصراع المدنيين والبنية التحتية المدنية في جميع الأوقات.
وبدعم أمريكي تشن إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، حربا مدمرة على غزة خلفت أكثر من 131 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قاتلة.
وفي استهانة بالمجتمع الدولي، تواصل تل أبيب الحرب متجاهلة قرار مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية ولتحسين الوضع الإنساني الكارثي بغزة.